نيجيريا وليطا ورواندا الولايات المتحدة وأستراليا الدول التي شنت حرب على غزة مع اسرائيل

نيجيريا وليطا ورواندا الولايات المتحدة وأستراليا الدول التي شنت حرب على غزة مع اسرائيل

Amer Hijazi11 سبتمبر 2014آخر تحديث : الخميس 11 سبتمبر 2014 - 3:32 مساءً

يجري وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، جولة لتقديم الشكر لعدة دول ساندت إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، فيما تنشط الدبلوماسية الإسرائيلية لتجنيد الدعم لمشروع القرار الأميركي المتعلق بغزة في مجلس الأمن وإحباط جهود الدبلوماسية العربية التي تعمل على تجنيد التأييد لمشؤوع قرار عربي.

وتبحث الدول الأعضاء في مجلس الأمن ثلاثة مشاريع قرار: مشروع قرار عربي تقدمت به الأردن، ومشروع قرار تقدم به الاتحاد الأوروبي، ومشروع قرار أميركي.

وقال موقع “NRG” العبري إن إسرائيل تدفع بمشروع القرار الأمريكي، الذي تعتبره قريبا من مواقفها ويلبي مطلبها المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة. وأشار الموقع إلى أن بعثة إسرائيلية، برئاسة السفير رون برشاور، تعمل في الأمم المتحدة على تجنيد دعم دولي لمشروع القرار الأميركي.

وأضاف الموقع أن الاتصالات تجري تحت غطاء من العزلة لـ «عدم إتاحة المجال للعرب التأثيرعلى الدول المؤيدة لإٍسرائيل». مضيفا، أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ذكر أن أكثر الدول التي ساندت إسرائيل خلال الحرب على غزة هي نيجيريا وليطا ورواندا، إضافة إلى الصديقتين التقليديتين، الولايات المتحدة وأستراليا.

وقال الموقع إنه بموازة الاتصالات الجارية في المنطقة، يجري وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان زيارة لليطا وللولايات المتحدة لتقديم الشكر لهما على المساعدات التي قدماها لإسرائيل خلال الحرب على غزة.

واضاف أنه يتوقع أن يقوم ليبرمان بـ «تقديم الشكر للدولتين على الدعم الذي منحتاه لإسرائيل في مجلس الأمن، والتي ساهمت بمنع صدور قرار يوقف عمليات الجيش الإسرائيلي في قطا غزة”.

ونقل الموقع عن سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، لارس أندرسون، قوله في لقاء مع صحافيين في القدس، أن ثمة علاقة بين المحادثات غير المباشرة التي تجري في القاهرة بين الفلسطينيين وإسرائيل وبين الجهود التي تبذل في نيويورك مؤكدا أن «القرار الذي يتخذ في نيويورك سيكون وسيلة لتطبيق ما يتفق عليه في القاهرة».
وأوضح أن لارس أن الدول المانحة للفلسطينيين حددت مجموعة شروط لتقديم الدعم الاقتصادي لغزة وهي: “اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، ووخلق تواصل بين غزة والضفة الغربية لإحياء رؤية حل الدولتين”.

وتابع: “العودة للوضع السابق غير ممكنة. ينبغي الحفاظ على أمن إسرائيل، لكن ينبغي بموازاة ذلك تحقيق تلك الأهداف. نحن مصممون على عدم العودة لواقع عدم الاستقرار الذي كان قبل ذلك. لكن إذا لم يتم علاج الوضع الإنساني في غزة فقد يتجدد العنف قريبا”.

رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

Amer Hijazi