مستوطنون يحاولون الصعود الى صحن “قبة الصخرة”

الإثنين 19 يناير 2015
أخر تحديث : الإثنين 19 يناير 2015 - 1:55 مساءً
مستوطنون يحاولون الصعود الى صحن “قبة الصخرة”

حاولت مجموعات من المستوطنين الصعود الى باحة صحن مسجد قبة الصخرة، داخل المسجد الأقصى، عقب اقتحامها لباحاته صباح اليوم الاثنين.

وقال الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى ان صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة في ظل ما يجري في المسجد المبارك مؤخراً، وعدم اتخاذ اي اجراءات للجم اسرائيل وانتهاكاتها الجسيمة، أمر له دور اساسي في تمادي سلطات الاحتلال بانتهاك حرمة المسجد الاقصى والاعتداء اليومي عليه باقتحامه وتدنيسه، مشيراً الى توالي المخططات الهادفة الى تهويد الحرم القدسي الشريف وسلخه عن هويته الاسلامية، مؤكدا سعي اسرائيل المتواصل لتحقيق الحلم اليهودي باقامة الهيكل المزعوم. معتبراً الدعوات المتواصلة لاقتحام المسجد الاقصى وتدنيس باحاته ومصلياته خطوة خطيرة، تعكس مدى التطرف الاسرائيلي، والفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان والاعتداء على المقدسات ودور العبادة دون اكتراث لحرمة هذه الأماكن الدينية المقدسة.

واعتبرت الهيئة الدعوات المتزايدة والعلنية لاقتحام الاقصى المبارك وتقسيمه والسيطرة الكاملة عليه، والانتهاكات الجسيمة التي كان اخرها محاولة اطلاق طائرة اتجاه المصلى المرواني في الاقصى امس، جزءا من المخطط الاسرائيلي بتهويد المسجد المبارك بعدد من الوسائل والأساليب، حيث تأتي الاقتحامات اليومية للمستوطنين والمتطرفين وأداء الصلوات والرقصات التلمودية خلالها في مقدمتها، اضافة للحفريات المتواصلة وبناء الكنس والحدائق التلمودية والمتاحف في محيط المسجد، ناهيك عن الفرق الارشادية التي تروي رواية الهيكل المزعوم والحق اليهودي في المسجد المبارك، مؤكدةً على مضي دولة الاحتلال بمخططاتها التهويدية ضد القدس.

واكدت الهيئة ان تزايد حدة ووتيرة الاقتحامات تدل على ان اسرائيل تسعى وبشكل واضح الى زيادة الاحتقان والتوتر في المنطقة، وما تمارسه ضد المصلى القبلي والمسجد الاقصى ككل، دليل واضح على نبذ اسرائيل للسلام، حيث تسعى وبشكل جلي الى تحويل الصراع القائم الى حرب دينية.

رابط مختصر