مقتل 9 وإصابة 14 في تفجير انتحاري استهدف حاجزا للجيش شمالي بغداد

الخميس 22 يناير 2015
أخر تحديث : الخميس 22 يناير 2015 - 2:01 مساءً
مقتل 9 وإصابة 14 في تفجير انتحاري استهدف حاجزا للجيش شمالي بغداد

قتل 9 أشخاص وأصيب 14 آخرون بجروح على الأقل، الخميس، في تفجير انتحاري استهدف حاجزاً لقوات الجيش العراقي، شمالي بغداد، بحسب مصدر عسكري.

وقال المصدر وهو ضابط برتبة ملازم أول في وزارة الدفاع، طلب عدم الكشف عن اسمه إن “انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا تابعاً لقوات الجيش شمالي بغداد وفجر سيارته بين عناصره”.

وأوضح أن التفجير أسفر عن مقتل 9 أشخاص بينهم 3 جنود وإصابة 14 آخرين بجروح بينهم 5 من عناصر الجيش أيضاً.

ورجّح المصدر ارتفاع حصيلة قتلى التفجير “نتيجة وجود إصابات خطيرة بين الجرحى”، على حد قوله.

ولم تتبنّ أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة (10)تغ، إلا أن السلطات العراقية عادة ما تتهم عناصر مرتبطين بتنظيم “داعش” الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال وغرب البلاد بتنفيذ مثل هذه الهجمات.

من جهة أخرى، قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية(منظمة حقوقية غير حكومية)، إن مقاتلي “داعش” أعدموا أساتذة في جامعة الموصل في مدينة الموصل(400 كلم شمال بغداد) والتي تعد المعقل الرئيس للتنظيم في العراق

وفي بيان أصدرته الخميس، قال عضو المفوضية فاضل الغراوي، إن إعدام الأساتذة في جامعة الموصل، لم يبيّن عددهم أو أسمائهم، على يد عصابات(داعش)، يأتي “استكملا لنهج القتل والإبادة التي يتعرض لها أبناء الشعب العراقي”.

وأشار العضو إلى أن “داعش” قتل الأساتذة بسبب “معارضتهم للتنظيم وممارساته”.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدران من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وسيطر “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى(شمال) في يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يشن هجوماً أوسع سيطر فيه على مناطق أوسع في محافظات ديالى(شرق) وصلاح الدين ونينوى(شمال) والأنبار(غرب).

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

رابط مختصر