أستراليا تسعى إلى لقب «آسيوي» بسلاحي «الأرض والجمهور»

السبت 31 يناير 2015
أخر تحديث : السبت 31 يناير 2015 - 2:03 مساءً
أستراليا تسعى إلى لقب «آسيوي» بسلاحي «الأرض والجمهور»

ستكون أستراليا أمام فرصة تاريخية عندما تواجه كوريا الجنوبية اليوم (السبت) على «ستاديوم أستراليا» في نهائي النسخة الـ16 من كأس آسيا لكرة القدم. ويتجدد الموعد بين المنتخبين اللذين تواجها في الجولة الأخيرة من الدور الأول حين فازت كوريا الجنوبية بهدف من دون رد وأزاحت أستراليا عن صدارة المجموعة الأولى.
ويشكل الفوز باللقب أهمية كبرى لكرة القدم الأسترالية التي تبحث عن مكانها بين الرياضات الشعبية في أستراليا مثل الرغبي والكريكيت وحتى كرة السلة.
«وصلنا إلى دور الأربعة قبل أربعة أعوام أيضاً، وهذا أمر رائع بالنسبة إلى بلدنا»، هذا ما قاله مدرب «سوكيروس» انجي بوستيكوغلو بعد الفوز على الإمارات، مضيفاً: «نحن موجودون في آسيا (الاتحاد الآسيوي والمسابقات الآسيوية) منذ فترة، لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن على صعيد الرجال (منتخب السيدات فاز بكأس آسيا عام 2010)، وهذا الأمر (بلوغ النهائي) يمنحنا فرصة تحقيق شيء ما».
وواصل: «سنخوض مباراة نهائية أمام مدرجات ممتلئة في بطولة قد لا نستضيفها مجدداً. لهذا السبب أعتقد بأن ما تحقق أمر مهم للغاية بالنسبة إلينا، أمر رائع بالنسبة إلى اللعبة عندنا. أعتقد بأنها (كرة القدم في أستراليا) ستتلقى صفعة قوية لو لم نصل إلى النهائي».
إن إنجاز بلوغ المباراة النهائية على الأراضي الأسترالية يشكل أهمية كبرى بالنسبة إلى بوستيكوغلو الذي بدا مهتماً بما «تفكر» به الرياضات الأخرى بكرة القدم بقوله: «أعتقد بأن الفرق الرياضية في أستراليا تريدنا أن نكون عدائيين، استباقيين وأن نهاجم منافسينا. أعتقد بأننا قمنا بهذا الأمر في هذه البطولة».
ويدرك بوستيكوغلو أهمية إنجاز الفوز باللقب القاري للمرة الأولى وأمام الجماهير الأسترالية «التي تحب متابعة هذا الفريق بحسب شعوري العام وهذا أمر رائع، لأننا لا نريد أن نحقق النجاح وحسب، بل نريد أيضاً أن يتواصل نمو هذه اللعبة في هذا البلد، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هو بأن نكون مقنعين بالنسبة إلى الناس الذين يدخلون من الأبواب»، أي إلى الملاعب.
ومن المؤكد أن مدرب «سوكيروس»، الذي تلقى خبراً سعيداً عشية المباراة بأن الإصابة التي تعرض لها مدافعه ايفان فرانييتش أمام الإمارات ليست خطيرة بحسب ما أظهرت الفحوص وسيشارك على الأرجح في موقعة اليوم، يعوّل على الحضور الجماهيري الغفير في «ستاديوم أستراليا»: «نأمل بأن تكون الأمة بأكملها خلفنا في المباراة المقبلة، لأننا سنكون بحاجة إلى ذلك».
وأضاف المدرب البالغ من العمر 49 عاماً: «الـ80 ألف متفرج (الذين سيحتشدون في ستاديوم أستراليا) سيشكلون الفارق. نتطلع إلى رؤية الجميع يؤازرنا. لقد عمل الشبان بجهد كبير وأريدهم أن يستمتعوا بالأيام القليلة المقبلة».
وواصل مدرب بريزبن رور السابق: «هذه البطولة أظهرت أنه بإمكاننا التسجيل من كل الأماكن» بعد أن وجد 10 لاعبين طريقهم إلى الشباك في 5 مباريات، بينها ثلاثة أهداف لتيم كايهل، مضيفاً: «هذه إشارة جيدة جداً. الفارق في مباراة السبت سيكون الطاقة الإضافية التي سيزودنا بها الجمهور…».
ومن المؤكد أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة منتخب كوريا الجنوبية الطامح لمعانقة الكأس للمرة الأولى منذ 1960 حين توج بها للمرة الثانية على التوالي في أول نسختين من البطولة القارية.
وتوقع مدرب منتخب كوريا الجنوبية الألماني أولي شتيليكه مواجهة منتخب أسترالي مختلف تماماً عن اللقاء الذي جمع الطرفين في الدور الأول.
وحاول شتيليكه تخفيف الضغط عن لاعبيه بالقول: «جئنا إلى أستراليا وتركنا كوريا ونحن نحتل المركز الثالث في آسيا. ما قلته قبل السفر إلى هنا هو أننا نريد العودة ونحن في وضع أفضل، وهذا الأمر تحقق (أي أن منتخبه سيكون ثانياً على أقل تقدير). لا يمكننا الحديث بعد الآن عن الضغط. كل ما يأتي الآن هو إضافي».
وواصل: «سنحاول الفوز بكأس آسيا من دون شك. لكن الفريق قام حتى الآن بما عليه القيام به. لقد خطا خطـوة كبيـــرة نحو الأمام».

رابط مختصر