عائلة العزة تطالب بتحقيق باجراءات مشفى بيت جالا بإستقبال ابنتهم التي توفت بعد ساعات من دخولها والصحة ترد

الثلاثاء 26 مايو 2015
أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2015 - 6:25 مساءً
عائلة العزة تطالب بتحقيق باجراءات مشفى بيت جالا بإستقبال ابنتهم التي توفت بعد ساعات من دخولها والصحة ترد

طالبت عائلة المواطنة ميساء احمد عيسى العزة كافة الجهات المسؤولة وعلى راسها وزارة الصحة الفلسطينية ومحافظ بيت لحم والهيئة المستقلة لحقوق الانسان فتح تحقيق في ظروف وفاة ابنتها قبل ثلاثة ايام.

وقال والد المواطنة مساء العزة احمد عيسى العزة ان مطالبة العائلة هذه جاءت بسبب الخلل في اداء مستشفى بيت جالا مشيرا الى انه ابنته ذهبت للمشفى قبل ايام من وفاتها وهي تعاني من حالة دوخان وتقيئ حيث قام الاطباء باعطاءها ابرة غلوكوز ومن ثم الطلب منها العودة الى منزلها تحت عنوان انها تعاني من جرثومة بسبب تغييرات الجو والاستمرار على نوع دواء كان احد الاطباء الخاصيين قد وصفه لها قبل يوم من ذهابها الى المشفى.

واضاف والد المواطنة العزة ان معاناة ابنته المتوفية تواصلت بسبب القيئ والالم مما استدعى اعادتها الى المشفى يوم الجمعة عصرا حيث تم ادخالها عند ساعات العصر حيث راجعت الطوارئ وطالبت والدتها بادخالها المشفى بسبب استمرار حالة التقيئ لدى ابنتها مشيرا الى ان ابنتها دخلت المستشفى على ارجلها سيرا لكنها خرجت جثة بعد ساعات من دخولها.

واوضح العزة ان الخلل في تشخيص معاناة ابنته قبل يوم كامل من دخولها الى المشفى فاقم وضعها حيث ان المشفى لم يجري لها اي فحوصات واكتفى باعطاءها ابرة الجلوكوز فقط مما يعني وجود خلل في اجراءات التشخيص مما فاقم حياتها.

واوضح العزة ان المشفى وبعد ادخال ابنته في اليوم الثاني تاخر في الاجراءات حيث انها دلت عصرا ولم يقم بالبدء باجراءات اخذ الصور والفحوصات لها الا بعد ساعتين على الاقل من دخولها لتصاب بجلطة وفق الاطباء امام غرفة التصوير الطبي لها حيث تم نقلها الى غرفة العناية المكثفة.

واشار العزة ان والدتها وشقيقتها دخلتا الى غرفة العناية المركزية الانعاش و وجدتا شقيقتهم على احد الاسرة بحالة يرثى لها حيث انها كانت في وضع صعب والنصف السفلي من جسمها مكشوفا وتم تركها بظروف صعبة وعندما سالت الام والشقيقة عن حالة ميساء قال لها الاطباء انها نائمة لكهما اكدتا ان شيئا ابيض كان يخرج من فمها وان جسمها كان باردا ولم يكن اي من الاباء او الممرضين يتابع حالتها حيث شعرتا بالغضب الشديد من هذا الاهمال.

واكد ان العائلة انتظرت لفترة من الوقت دون ان يتحدث اليها احد بعد ادخال ابنتهم لغرفة الانعاش رغم سؤالهم المتكرر حيث كان يقول الممرضين ان وضعها جيد لكنهم تفاجئوا بعدة ساعتين تقريبا بخبر الوفاة لابنتهم التي دخلت سيرا على اقدامها للمشفى.

واكد المواطن العزة انه كان من المفروض اجراء معاينة وتشخيص للحالة في اليوم الاول لدخولها للمشفى ولو جرى ذلك لكان بالامكان تلافي وقوع حالة الوفاة مشدا على انه يقول ذلك بسبب حديث الاطباء الذين ابلغوه ان ابنته وصلت متاخرة ولم يستطيعوا تشخصيها يوم الجمعة لكنها كانت قد وصلت بحال افضل الخميس وتم تسريحها للمنزل دون اي تشخيص في ذلك اليوم.

واشار الى ان الاطباء ابلغوه انهم لم يتعرفوا على سبب استمرار ابنته بالتقيئ مشيرين الى انهم رجحوا وجود التهاب اما بالصدر او البطن وان الالتهاب ان قويا مما رفع نسبة كريات الدم البيضاء و وصول قوة الدم الى 17 ما ادى لحدوث جلطة مرتين الاولى تم اعادة القلب للحياة فيها لكن المرة الثانية ادت لوفاتها بسبب تعرضها لجلطة في الرئتين وتوقف التنفس مما ادى لوفاتها.

ووجه المواطن العزة سؤالا الى وزير الصحة والجهات الطبية المرعوفة اليس من المفروض ان يتم تشخيص اي مريض يدخل المستشفى لمعرفة حالته اعتمادا على وسائل علمية وليس اعتمادا على حديث المريض كما انه حال لم يستطع الاطباء تشخيص الحالة الم يكن من الافضل ابقاء ابنته تحت المراقبة الطبية.

واشار الى انه فقد ابنته بسبب خلل في التشخيص او عدم مقدرة على التشخيص هذا الى جانب وجود اهمال في حياة المواطنين وخلل في التعامل معهم مطالبا بفتح تحقيق فيما جرى وفق القانون الفلسطيني لمعرفة وكشف ظروف ما جرى لان هناك الالاف من المواطنين الذين يدخلون المشافي العامة يوميا ولا بد من الخفاظ على حياتهم.

واكد العزة انه سيوجه مطالبات بالحقيق لا لشيئ الا للحفاظ على حياة و ارواح المواطنين مشيرا الى انه سيسلم اليوم مطالبة بالتحقيق لمحافظ محافظة بيت لحم اللواء جبريل البكري باعتباره اعلى سلطة في المحافظة كما انه سيسلم شكوى اخرى لوزارة الصحة الفلسطينية موجهة للوزير بالاضافة الى ارسال رسائل الى الهيئة المستقلة لحقوق الانسان وغيرها من المؤسسات الحقوقية للكشف عن تفاصيل وظروف وفاة ابنته واتخاذ اجراءات للحد من الاهمال او اي خلل في اداء البعض في المشافي معربا عن امله بان تسمع هذه الجهات لهذا الصوت الذي يطالب بمعرفة ما جرى وتحسين الاداء.

من جهته، رد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، د. اسامة النجار على ما حدث قائلا انه اذا كان اهل المواطنة ميساء يشعرون بان سبب الوفاة هو تقصير واهمال من المستشفى فعليهم ان يقدموا شكوى رسمية لوزارة الصحة الفلسطينية، مشيرا الى ان الصحة تحوي على وحدة تسمى وحدة الشكاوي لاستقبال الجمهور على اي شكوى تمسهم من الصحة.

كلمات دليلية
رابط مختصر