الرئيسية / رياضة / بلاتر وبن الحسين ايهما الأقرب لرئاسة الفيفا

بلاتر وبن الحسين ايهما الأقرب لرئاسة الفيفا

يحتاج كل من السويسري جوزيف بلاتر والامير علي بن الحسين، إلى ثلثي أصوات 209 أعضاء إذا أراد احدهما الفوز في التصويت لانتخابات رئاسة الفيفا، غدا الجمعة.

وتحظى القارة الافريقية بعدد أصوات يبلغ 54 مقابل 53 للاتحاد الاوروبي و46 لآسيا و35 لأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي و11 صوتا لاوقيانوسيا وعشرة أصوات لأمريكا الجنوبية.

بلاتر يحظى بأغلبية أصوات ستة اتحادات قارية، رغم حملة الاتهامات الجنائية والاعتقالات في صفوف الفيفا مؤخرا.

اليويفا- الاتحاد الاوروبي- هو الاتحاد القاري الوحيد الذي يعارض بلاتر، ولكن حتى وان حول كونكاكاف وكونميبول أصواتهم إلى الأمير علي، فإن ذلك سيمنح المرشح الأردني 98 صوتا وبالتالي سيفتقد إلى الأغلبية.

ونتيجة ذلك فربما يحتاج الأمر إلى أصوات من قارات أخرى، لكن على الأقل الاتحاد الاسيوي يؤكد اصراره على مساندة بلاتر حتى اليوم الخميس.

معركة الفيفا يوم الجمعة

معركة الفيفا يوم الجمعة

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن كونكاكاف وكونميبول يتظاهران بالتبعية لليويفا في تأييد الامير على بعد اعتقال الكثير من القياديين البارزين بهما أمس الأربعاء، في إطار تحقيقات فساد أمريكية.

من ناحية ثانية metformin side effects. ، شنت الصحف الإنجليزية الصادرة صباح اليوم، الخميس، هجوماً عنيفاً على جوزيف بلاتر، بعد إعتقال عدد من المسئولين بتهم تتعلق بالفساد. حسبما ما جاء على موقع صحيفة اليوم السابع.

وتصدرت صورة جوزيف بلاتر الذي يتطلع للفوز بولاية خامسة، أغلفة الصحف الانجليزية.

صحيفة مترو عنونت “بداية النهاية”، أما صحيفة ديلي ميل، فتساءلت، “كيف يمكن لبلاتر أن ينجو من فضيحة الفساد؟”.

صحيفة الصن، عنونت، “كأس العالم 2018..إمنحوها لانجلترا”، فى إشارة تهم الفساد الموجهة لأعضاء الفيفا، والمتعلقة بمنح روسيا شرف تنظيم مونديال 2018، بينما كتبت صحيفة الجارديان، “رشوة بعد رشوة بعد رشوة”، فى إشارة إلى إتهامات الفساد المتتالية الموجهة للإتحاد الدولى فى السنوات الاخيرة .