قلق فلسطيني من دور أميركا في المفاوضات وبان يدين من رام الله التوسع الاستيطاني

قلق فلسطيني من دور أميركا في المفاوضات وبان يدين من رام الله التوسع الاستيطاني

samer qassis17 أغسطس 2013آخر تحديث : السبت 17 أغسطس 2013 - 3:54 مساءً

رام الله –NTV– أعرب مسؤولون فلسطينون عن قلقهم من الدور الأميركي في المفاوضات الجارية بينهم وبين الإسرائيليين، في وقت دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته لرام الله التوسع الاستيطاني. من جانبه، جدد الرئيس محمود عباس لدى استقباله فعاليات رسمية وشعبية في محافظة أريحا والأغوار امس أن “لا دولة فلسطينية من دون الأغوار، نحن متمسكون بذلك، وأكدنا ذلك أكثر من مرة”.

وأثار عدد من أعضاء لجنة الإشراف على المفاوضات في اجتماعها أمس في رام الله الكثير من الأسئلة عن الدور الأميركي في هذه المفاوضات، بعد إعلان إسرائيل عن سلسلة من مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. ورأى بعض أعضاء اللجنة أن الادارة الأميركية تمارس الخداع والتضليل على الفلسطينيين من أجل دفعهم إلى البقاء على طاولة المفاوضات، معربين عن قلقهم من قيامها بممارسة الدور ذاته في حال قدم الجانب الإسرائيلي مشاريع للحل السياسي في هذه المفاوضات، مثل الدولة ذات الحدود الموقتة وغيرها من المواقف.

وطمأن الرئيس عباس عدداً من المسؤولين القلقين في عدد من اللقاءات بالقول: “أنا قلت للإدارة الأميركية عشر مرات، ومستعد لأقول لها ذلك في حال تقديم أي مشاريع للحل تتناقض مع الرؤية الفلسطينية”.

وصرح مسؤول رفيع لصحيفة “الحياة” الصادرة في لندن إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قدم تعهداً للفلسطينيين أن تعمل إسرائيل على تقليص البناء في الكتل الاستيطانية، وعلى وقفه في المستوطنات الواقعة خارج هذه الكتل طيلة فترة المفاوضات. وأضاف: “من الواضح أن كيري، إما تعرض للخداع من الإسرائيليين، أو مارس الخداع علينا من أجل دفعنا إلى عملية المفاوضات التي كانت هدفاً للأميركيين طيلة السنوات الماضية”.

ويبدي عدد من المسؤولين الفلسطينيين قلقه من الاتصالات الأمنية الأميركية – الإسرائيلية الجارية في شأن المصالح الأمنية المشتركة في حال التوصل إلى حل سياسي. وقال مسؤول رفيع إن الجانب الفلسطيني ليس جزءاً من هذه المحادثات التي يشارك فيها من الجانب الأميركي فريق أمني رفيع بقيادة الجنرال جون آلن.

وفي اسرائيل، نقلت صحيفة “معاريف” عن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية قوله “إن كيري كان على علم تام بقرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة غيلو (في القدس الشرقية) وفي مستوطنات أخرى في الضفة الغربية”، مضيفاً أن “كيري دفع للفلسطينيين ضريبة كلامية فارغة من أي مضمون حين لام إسرائيل على توسيع المستوطنات وخطط البناء الجديدة التي ادعى عدم معرفته بها وأنها شكلت مفاجئة له ولإدارته، ما سمح بمواصلة المفاوضات وافتتاح جولتها الثانية في مدينة القدس (الغربية)”. وقالت إن كيري أجرى الإثنين الماضي محادثات هاتفية مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ومع رئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني طالبهما فيها بـ “العمل على لجم البناء الاستيطاني خلال الأشهر التسعة المقبلة”.

وأعلنت إسرائيل عقب بدء المفاوضات في واشنطن عن سلسلة مشاريع توسع استيطاني جديدة شملت طرح عطاءات لبناء أكثر من 2000 وحدة استيطانية في الضفة، غالبيتها في مستوطنات حول القدس الشرقية المحتلة، وإدراج 90 مستوطنة في الضفة ضمن قائمة مناطق “الأولوية الوطنية” في التطوير.

رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

samer qassis