مقتل شاب من جنين متأثرا باصابته بالخطأ برصاص قوات أمنية – المحافظ يشكل لجنة تحقيق

مقتل شاب من جنين متأثرا باصابته بالخطأ برصاص قوات أمنية – المحافظ يشكل لجنة تحقيق

Amer Hijazi8 يونيو 2016آخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 11:21 صباحًا

لقي الشاب عادل نصر جرادات (19عاما)، مساء  الثلاثاء، مصرعه متأثرًا بإصابته برصاص الأجهزة الأمنية خلال اقتحامها لبلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة الليلة الماضية.

وحسب المصادر إن جرادات أصيب برصاص الأجهزة الأمنية التي داهمت السيلة الحارثية بهدف اعتقال مطلوبين لها وأطلقت الرصاص خلال الملاحقات مما أدى لإصابة جرادات ووفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وأشاروا إلى أن الأجهزة الأمنية تنشط في سيلة الحارثية بجنين منذ أسابيع على خلفية أحداث الدم والقتل التي شهدتها البلدة، وتنفذ حملة اعتقالات وملاحقات بشكل مستمر.

يذكر إن الشاب جرادات كان في الشارع الذي تواجدت فيه عناصر الأجهزة الأمنية خلال عملية الاقتحام فأصيب بالرصاص الذي أطلق خلال ملاحقة أحد الشبان.

وتسود بلدة السيلة الحارثية حالة توتر الشديد على خلفية الحادثة سيما وأن عادل هو ثالث شاب من العائلة يقتل خلال الشهرين الماضيين، فقد قتل أيمن جرادات الأسير المحرر على خلفية ثأر.

كما تلا ذلك قبل أسبوعين مقتل الشاب أحمد جرادات على خلفية ملاحقة شبان من العائلة لأفراد من العائلة المتورطة بقتل المحرر جرادات، واليوم قتل عادل على خلفية تداعيات الحملة الأمنية التي تستهدف ملاحقة ذيول تلك القضية بالبلدة.

بدوره اصدر محافظ جنين ابراهيم رمضان، مساء اليوم الثلاثاء، بياناً عزى فيه عائلة جرادات في السيلة الحارثية بوفاة ابنهم الشاب عادل نصر جرادات (19 عاما)، الذي توفي متأثراً بإصابته خلال عملية أمنية قامت بها الأجهزة في السيلة لملاحقة عدد من الخارجين عن القانون.
وشدد رمضان على أنه طلب من النائب العام الإسراع في إجراء التحقيق، كما بدأت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، مشيرا إلى أن جثة المرحوم نقلت إلى مستشفى النجاح للتشريح، لمعرفة أسباب الوفاة.

ودعا الجميع لعدم الانجرار وراء دعوات البعض لإثارة الفوضى وبث الفتنة في صفوف المواطنين، والأهالي لضبط النفس وانتظار نتائج التحقيق، مشيرا إلى أن المتوفى لم يكن مستهدفاً من قبل الأجهزة الأمنية، وأنه غير مطلوب

رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

Amer Hijazi