الاخطاء الطبية تهيمن على المؤتمر الطبي السادس

الاخطاء الطبية تهيمن على المؤتمر الطبي السادس

Amer Hijazi21 أكتوبر 2016آخر تحديث : الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 8:52 صباحًا

هيمن موضوع الاخطاء الطبية على كلمة وزير الصحة الدكتور جواد عواد خلال افتتاح مؤتمر الاطباء السادس الذي افتتح مساء اليوم في قاعة قصر المؤتمرات بمنطقة برك سليمان الاثرية جنوب بيت لحم.
وقال عواد سابذل كل جهودي لاعتماد نظام التأمين ضد الاخطاء الطبية حيث نواصل الجهود من اجل ذلك، معربا عن امله ان تصل هذه الجهود الى نهايتها وقال “لن نسمح لاي طرف يمارس سلوكا يعمل على تشويه الوزراة والطوقم الطبية امام الجمهور والمس بسمعة الخدمات الطبية التي تستهدف المواطن الفلسطيني وصحته وتطوير الوضع الطبي وسنعمل مع الاجهزة المختصة لتوفير الامن والحماية للطواقم الطبي، وان الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي امام أي اعتداءات،وفي ذات الاتجاه سنقوم بتطوير وسائل التفتبش والدقيق بكل ما يتعلق بالوضع الطبي وذلك من خلال تعميق البحث العلمي وتطوير المستشفيات واقامة مشافي جديدة وفتح مزيد من العيادات والمراكز الصحية لتصل الى كافة اماكن تواجد ابناء شعبنا في كافة القرى والمدن والمخيمات وهذا ينسجم مع الاستعداد لبناء مؤسسات الدولة المستقلة وما مستشفى الشهيد هاني الحسن للسرطان وعوغو شافيز للعيون الا اكبر دليل على ذلك، لان صحة المواطن هي مسؤوليتنا وصلب عملنا ولذا سنواصل سياسة المكاشفة امام أي تقصير بل سنتابع ونحاسب المسؤول عن أي تقصير.
وجاء في كلمة الوزير عواد “ينعقد المؤتمر في ظروف سياسية هامة وحساسة على القضية الفلسطينية وقيادتها الشرعية في ظل هجمة من اطراف دولية واقليمية ومحلية تستهدف المشروع الوطني والمس بالقيادة الشرعية لما يستدعي الوقوف خلف القيادة”.

افتتحت في قصر المؤتمرات، في مدينة بيت لحم، مساء أمس، أعمال المؤتمر الطبي الفلسطيني الدولي السادس، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، والذي يستمر ثلاثة أيام.

وحضر المؤتمر وزير الصحة الدكتور جواد عواد ممثلا للرئيس، والدكتور نظام نجيب نقيب الأطباء الفلسطينيين، والدكتور رياض مشعل رئيس المؤتمر، والدكتور عدنان الضمور نائب نقيب الأطباء في الأردن، واللواء إسماعيل فراج رئيس القضاء العسكري في فلسطين، ومحمد طه نائب محافظ بيت لحم، وعمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، والدكتور طلال ناصر الدين رئيس اتحاد الصناعات الدوائية، والدكتور فهمي جبران رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور اسعد الرملاوي وكيل وزارة الصحة، والدكتور محمد رزق مدير عام صحة محافظة بيت لحم، والدكتور زياد شقير نقيب الأطباء في بيت لحم، ومئات الأطباء الفلسطينيين من مختلف محافظات الضفة والقطاع والقدس، والداخل الفلسطينيين والأردن، ومصرن وايطاليا، وممثلي شركات الأدوية الفلسطينية، وعدد كبر من ممثلي وفعاليات المؤسسات الاجتماعية والأكاديمية والتنموية.

وسيناقش المؤتمر آخر المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج الأمراض في مختلف التخصصات الطبية حيث يشمل البرنامج العلمي للمؤتمر برامج علمية مختصة بجمعيات الاختصاص الطبية التابعة لنقابة الأطباء، وكذلك ستُعقد ندوة خاصة للمجلس الطبي الفلسطيني لمناقشة التعليم الطبي المستمر والبرنامج الوطني للتدريب التعليمي، كما تم تخصيص جلسة خاصة حول الصحة العامة، حيث يشارك فيها ممثلين عن المنظمات الصحية غير الحكومية التي ستقدم توصياتها ونتائج أبحاثها العلمية.

وقال الدكتور نجيب في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، ان النقابة ماضية في “تنظيم المهنة” كجزء من أهداف النقابة والتي بدأت بالوصفة الطبية الموحدة بالتعاون مع نقابة الصيادلة والإدارة العامة للصيدلة في وزارة الصحة بدعم ومساندة وزير الصحة د.جواد عواد، وستستمر النقابة بتنظيم المهنة حيث بدأت بالعمل على تطبيق مشروع ضبط وصف وصرف واستخدام المضادات الحيوية التي تشكل خطرا على صحة المواطنين.

وأكد نقيب الأطباء على أهمية الاتفاق الذي وقع مع وزارة الصحة يوم السبت الماضي والذي تمثل بتشكيل لجنة فنية دائمة من نقابة الأطباء والمجلس الطبي والطب الشرعي ووزارة الصحة وكليات الطب للاعتماد عليها في تقديم الخبرة الفنية بناء على طلب النيابة او الصحة او المحاكم او النقابة، فيما يتعلق بالأخطاء الطبية المنسوبة للأطباء.

وأضاف أن البند الهام الأخر ينص على إنه “على الرغم مما ورد في قانون الإجراءات الجزائية، لا يجوز توقيف أي طبيب مشتكى عليه بشبهة ارتكاب خطأ طبي أدى إلى وفاة او إصابة او عجز الا بعد صدور قرار اللجنة الفنية المشكلة”.
وأوضح أنه في حال وجود خطأ طبي سيتم معاقبة الطبيب قانونيا ونقابيا مضيفا: “سنسعى للتقليل من الأخطاء الطبية وسنقوم على وضع إجراءات عمل تضمن سير الإجراءات الطبية بخطى سليمة”.
وحيا النقيب الأسرى الأبطال الذي يقبعون في سجون الاحتلال متمنيا لهم الفرج القريب بإذن الله، وشدد على ضرورة دعم ومساندة مركز ابو جهاد لشؤون الأسرى في جامعة القدس، كما شدد على التزام نقابة الأطباء بدعم ومساندة الرئيس بثباته على الثوابت الوطنية.
وأشاد النقيب بالعلاقة القوية التي تربط نقابة الأطباء ووزارة الصحة بقيادة الوزير د.جواد عواد، الذي لا يوفر جهدا بدعم ومساندة النقابة والأطباء.
وقال الدكتور مشعل أن عقد هذا المؤتمر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني هو تحد حضاري علمي بامتياز، ويمثل عرسا وطنيا طبيا تشهده مدينة السيد المسيح عليه السلام بيت لحم توأم مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية.

وأكد د.مشعل ان هذا المؤتمر سيكون له دور كبير في إبراز التقدم الذي حصل على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمريض، ورفع مستوى الطبيب علميا تحقيقا لأفضل خدمة طبية للمواطنين الذي يستحقون كل ذلك وأكثر، و سيساهم المؤتمر في رفع المستوى العلمي والأداء الطبي لمجموع العاملين في الصحة في فلسطين، ما يشكل إسهاما مباشرا في تطوير المنظومة الصحية الفلسطينية.

وعبر د.مشعل رئيس المؤتمر عن شكره للرئيس محمود عباس على رعايته الكريمة للمؤتمر ولأعضاء اللجنة التحضيرية، ولكل الشركات والمؤسسات التي عملت على رعاية المؤتمر وتقديم الدعم اللازم لإنجاحه، وخص الدكتور مشعل بالذكر مجموعة الاتصالات الفلسطينية “بالتل” واتحاد شركات الصناعات الدوائية الفلسطينية والبنك الوطني كرعاة للمؤتمر وهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية وشبكة معا الإخبارية على جهدهم ودعمهم من اجل إبراز المؤتمر وبث حفل الافتتاح بشكل رسمي.

وأشار د. جبران الى أهمية المشاركة الواسعة في أعمال المؤتمر، حيث سيتم تقديم 170 ورقة علمية وبحثية خلال المؤتمر، والتي تبين التطور والإبداع الذي حصل على بعض التخصصات في فلسطين، والتكامل الموجود بين كافة الاختصاصات لخدمة محور العملية الطبية وهو المريض، لافتا الى اهمية التطور الطبي الذي طرا على زراعة النخاع العظمي، وتركيب صمامات القلب بدون الحاجة الى العمليات الجراحية، وكذلك جراحة الكلى في فلسطين.

ونقل الدكتور الضمور تحيات نقيب الأطباء الأردنيين، وأطباء الأردن لأشقائهم الأطباء الفلسطينيين، مؤكدا أن فكرة انعقاد المؤتمر تعتبر فكرة رائدة، متمنيا أن يكون انعقاد المؤتمر القادم في القدس.

وتحث الدكتور ناصر الدين ان المؤتمر يشكل منبر علم ومعرفة لأطباء فلسطين والدول العربية، ودعما للمسيرة الطبية والعلمية والصناعات الدوائية، مشيرا الى التطور الذي طرا على الصناعات الدوائية في فلسطين خلال الأربعة عقود الماضية، ووصول هذه الصناعة الى ما يزيد عن 20 سوقا دولية.

وأكد العكر على أهمية انعقاد المؤتمر ، وسهامه في رفع مستوى الخدمات الطبية في فلسطين، والارتقاء بالمستوى الطبي والعلمي للأطباء.

ويعقد المؤتمر تحت شعار “إبداع حداثة تكامل” ويشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 1400 طبيب فلسطيني بمشاركة ضيوف من الأردن الشقيق وجمهورية مصر العربية ومن ايطاليا وفرنسا.

و يبلغ مجموع عدد الأطباء الفلسطينيين المحاضرين حوالي 100 طبيب يتوزعون على أكثر من 3 قاعات.

رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

Amer Hijazi