أسير قاصر ومريض يحاول الانتحار

الأربعاء 26 فبراير 2014
أخر تحديث : الأربعاء 26 فبراير 2014 - 5:17 مساءً
أسير قاصر ومريض يحاول الانتحار

شهادات تنكيل وحشي وتعذيب دموي بحق الاسرى الأطفال

 

كشفت محامية وزارة الاسرى هبة مصالحة أن الطفل الأسير أحمد محمد رجبي 16 عاما، سكان الخليل والمعتقل منذ 27/10/2013 الذي يقبع في سجن الشارون للأشبال ويعاني من مشاكل نفسية وعصبية وعقلية قد حاول الانتحار في الحمام داخل غرفته بالسجن.

 

وقالت أن زملائه الاسرى أنقذوه في آخر لحظة عندما شعروا بوجود حركة غير عادية داخل الحمام وأنهم عندما اقتحموا عليه الحمام وجدوه قد قام بوضع حبل في دش الحمام وعلقه في رقبته في محاولة للانتحار.

 

وقالت أن شرطة السجن أخذت الأسير القاصر مقيدا إلى زنازين العزل يوما كاملا ثم أعيد إلى السجن.

 

وأشارت المحامية مصالحة أن وضع الأسير الرجبي صعب وانه قدمت أكثر من مذكرة إلى المحكمة الإسرائيلية للإفراج عنه ولكن دون نتيجة.

 

ونقلت المحامية مصالحة شهادات خطيرة أدلى بها الاسرى القاصرين عن ممارسة التعذيب والتنكيل الوحشي والدموي بحقهم وهذه الشهادات هي:

خليل أبو سند: جروح في رأسه وعينيه ووجهه

أفاد الأسير خليل أمين محمد أبو سند 17 سنة، سكان سلوان قضاء القدس المعتقل منذ 5/1/2013 ومحكوم 24 شهرا ويقبع في سجن الشارون أنه اعتقل على يد المستعربين الإسرائيليين الذين هجموا عليه وضربوه بشكل وحشي.

 

وقال أن أحد المستعربين ضربه على وجهه ضربة قوية أدت إلى كسر النظارات التي يلبسها وان قطعة من زجاج النظارة دخل إلى عينيه فسالت الدماء على وجهه، وان المستعربين استمروا في ضربه بالدبسات والأسلحة التي بحوزتهم على رأسه وجسمه وهو ملقى على الأرض.

 

 وأفاد انه بسبب الضرب أصيب بجروح فوق حاجبيه وجرح آخر في رأسه، وأنهم نقلوه بعدها إلى مستشفى هداسا، وهناك أخرجوا قطع الزجاج من عينيه وأجروا له الفحوصات والعلاج لرأسه، وبعدها اقتيد إلى سجن المسكوبية للتحقيق حيث مكث فيه 27 يوما، وقد حقق معه ساعات طويلة ليلا ونهارا، ولم يكن ينام خلالها.

 

انس أبو هلال: تورم في وجهه وانتفاخ في عينيه

وأفاد الأسير القاصر الجريح أنس محمد إسماعيل أبو هلال 17 سنة ، سكان بلدة أبو ديس قضاء القدس المعتقل منذ 11/8/2013 ويقبع في سجن الشارون انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا على يد قوات خاصة مقنعين بلباس اسود بعد أن اقتحموا البيت وكسروا الباب.

 

وقال بعد تقييد يديه أخذوا يوجهون له الضربات بالبواريد التي معهم وباسطة الخوذات (قبعات الحديد) التي يلبسونها على رؤوسهم مما أدى إلى انتفاخ تحت عينيه وتورم في وجهه ورضوض في رأسه وكافة أنحاء جسمه.

 

وقال بعد أخذه في الجيب العسكري استمروا في ضربه حتى وصلوا إلى معسكر للجيش قرب أبو ديس وخلالها استمر الضرب، ثم نقل إلى سجن عوفر للتحقيق، وهناك جرى شبحه على كرسي صغير وهو مقيد اليدين والقدمين واستمر معه التحقيق عدة أيام ثم نقل إلى سجن الشارون.

 

ويذكر أن الأسير أنس أبو هلال جريح ومصاب في قدمه على يد قوات الاحتلال ويعاني من أوجاع شديدة في قدمه، ولا يأخذ بالسجن سوى المسكنات.

 

أحمد أبو غازي :كسور في الأنف واعتداء بالمحكمة

وأفاد الأسير أحمد يوسف محمد أبو غازي 17 سنة سكان العروب قضاء الخليل المعتقل منذ 23/3/2014 ومحكوم 14 شهرا انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا عندما اقتحم الجنود البيت، وأنه بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه جره الجنود بشكل وحشي باتجاه الجيب العسكري ولمسافة طويلة وخلالها كان الجنود يوجهون له الضرب مما أدى إلى سقوطه على الأرض أكثر من مرة.

 

وقال أن أحد الجنود هجم عليه بطريقة وحشية وضربه ببندقيته على وجهه مما أدى إلى كسور في الأنف حيث سالت الدماء من وجهه وانفه ولم يعالجه أحد.

 

وأفاد انه حقق معه في عصيون حيث تم شبحه في البرد الشديد وتحت المطر لساعات طويلة.

 

وقال الأسير أبو غازي أنه في قاعة محكمة عوفر وخلال نزوله إلى المحكمة هجم عليه أحد السجانين وانهال عليه بالضرب الشديد وأوقعه على الأرض وأصيب برضوض في قدمه وبطنه ويديه.

رابط مختصر