“الشعبية” تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الجاغوب

حمل مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية علام كعبي، إدارة مصلحة السجون وجهاز الشاباك كامل المسؤولية عن حياة الأسير وائل الجاغوب الذي جرى نقله من سجن “جلبوع” إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن “مجدو” صباح أمس.

وأكد كعبي في بيان له، أن الجاغوب الذي يقود فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال يتعرض منذ فترة طويلة لحملة قمع ممنهجة لم تبدأ عند حرمانه من الزيارة العائلية ولم تنتهي بنقله للعزل الانفرادي الذي جاء كتتويج لحملة الإرهاب والتنكيل بحقه على خلفية دوره القيادي داخل السجون وتصديه لإدارتها المجرمة.

وأشار الكعبي إلى أن الجاغوب المعتقل منذ عقدين كان يتواجد في سجن “جلبوع” المبني على الطريقة الإيرلندية ونقل إلى عزل سجن “مجدو” ذي السمعة السيئة، حيث القمع المستمر والاحتجاز في زنازين متهالكة كانت تستخدم قبل العام ١٩٨٨، كسجن جنائي لأرباب الجرائم الخطيرة من الاحتلال ما يؤشر على حجم الاستهداف والتنكيل الذي يتعرض له الأسير وائل.

يشار إلى أن الأسير وائل الجاغوب اعتقل للمرة الأولى عام ١٩٩٢، وحكم بالسجن لستة أعوام قضاها كاملة داخل السجون، ومن ثم أعيد اعتقاله بعد التحرر من الأسر بثلاث سنوات وتحديدًا في الفاتح من أيار/ مايو عام ٢٠٠١، حيث حكم بالسجن مدى الحياة ويعد من أبرز قيادات الحركة الأسيرة التي أرخ لتجاربها الإنسانية والوطنية في روايتيه “أحلام”، و”أحلام مؤجلة”، ودراسته التي صدرت مؤخرًا بعنوان “رسائل في التجربة الاعتقالية”.