مصنع الاسمنت في بيت لحم : هل سيحد من البطالة ؟

الأحد 2 أكتوبر 2016
أخر تحديث : الأحد 2 أكتوبر 2016 - 1:45 مساءً
مصنع الاسمنت في بيت لحم : هل سيحد من البطالة ؟

افتتح الرئيس محمود عباس، يوم امس، المرحلة الأولى من مشروع مصنع إسمنت فلسطين في بيت لحم، وهو الأول من نوعه في الوطن. ويعتبر مصنع الإسمنت، مشروعا يهدف إلى تأمين احتياج السوق الفلسطينية من مادة الإسمنت، وتوفير إسمنت فلسطيني بجودة عالية، وخلق فرص عمل جديدة في سوق العمل الفلسطينية.

 وستنفذ المشروع الفلسطيني شركة سند للصناعات الإنشائية التابعة لصندوق الاستثمار الفلسطيني برئاسة محمد مصطفى.

حلول للبطالة 

اول مشروع فلسطيني يهدف الى توفير اسمنت فلسطيني يسعى لسد احتياج السوق المحلي من الإسمنت، اضافة الى المساهمة في استقطاب الاستثمارات العربية والأجنبية لفلسطين.

وتسعى شركة سند الى اقامة المشروع على 3 مراحل، المرحلة الاولى وهي الانشائية وستنجز بحسب القائمين على المشروع خلال مدة زمنية من المتوقع ان تصل الى 18 شهراً، ومن بعدها سيتم بناء المرحلة الثانية والثالثة توالياً وهي مرحلة تدشين محطة الاسمنت ومن ثم مرحلة استكمال المصنع المتعلق بانتاج المواد الخام.

وقال محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار ان تكلفة حجم الاستثمار في المصنع  سيصل الى 310 ملايين دولار أميركي، وسيوفر فرص عمل من المتوقع ان تصل لحوالي 1500 فرصة عمل، 500 منها بشكل مباشر واكثر من 1000 فرصة عمل بشكل غير مباشر.

واضاف ان المصنع سيقام على ارض بمساحة 3300 دونم، وان تكلفة المعدات البيئية للمشروع تصل لنحو 25 مليون دولار امريكي، ويحتاج الى 1500 كوب ماء يومياً، موضحاً ان هذه الكميات لن تؤثر على حصص القرى والمجالس البلدية المجاورة للمصنع الذي سيقام على السفوح الشرقية لمحافظة بيت لحم.

واشار مصطفى ان انتاجية المشروع ستكون اكثر من مليون طن اسمنت سنوياً.

300 مليون 

ومن المتوقع  ان يساهم المشروع  في إحلال جزء كبير من واردات الإسمنت من الخارج بمنتج محلي فلسطيني، في الوقت الذي بلغ مجموع قيمة الواردات من الإسمنت حوالي 300 مليون دولار سنوياً.

 وقال محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ، ان المشروع سينعكس إيجاباً وسيساهم في تطوير اقتصاد الدولة رغم معيقات الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل العمل على تعميق التبعية الكاملة للاقتصاد الفلسطيني له، بحيث يبقى مرتبطاً به في كافة مفاصل الحياة بالإضافة الى الخطورة الناجمة عن حجم العمالة الفلسطينية الكبير في السوق الإسرائيلي، وعن التحكم الاسرائيلي بجزء مهم من المال العام الفلسطيني من خلال ما يُعرف بالمقاصة.

 واوضح مصطفى ان المشروع ملتزم بتطبيق كافة الشروط والمواصفات والمتطلبات الفلسطينية الصادرة عن المؤسسات ذات العلاقة وهي وزارة الاقتصاد، البيئة، الزراعة، والمواصفات الفلسطينية، بالإضافة الى معايير البنك الدولي.

بعيد عن السكان 

وقال مدير عام شركة سند لؤي قواس ان اسباب اختيار منطقة كيسان في جنوب الضفة الغربية لاقامة المشروع اتى بعد دراسات عديدة ، ابرزها ان المكان المختار لا تشهد تطوراً عمرانيا،ً ويحتل موقعاً استراتيجياً يسهل تأمين احتياجات كل من الضفة والقطاع من الإسمنت.

واشار قواس الى ان أقرب تجمع سكاني يبعد حوالي 4 كم عن المنشأة «المصنع» على السفوح الشرقية للضفة الغربية، وتبعد عن مركز محافظة بيت لحم 16 كم تقريباً وعن محافظة الخليل حوالي 18 كم تقريباً، كما تبعد عن مدخل قطاع غزة «معبر بيت حانون» (إيرز) حوالي 66 كم تقريباً و102 كم عن معبر كرم أبو سالم.

 وكشف قواس أن السوق الفلسطينية بحاجة حالياً الى 3 ملايين طن سنوياً من الإسمنت، مشيرا الى ان حاجة السوق خلال السنوات الخمس القادمة ستصل الى 4 ملايين طن سنوياً، وهدف المصنع سد هذا الاحتياج في الضفة وقطاع غزة.

كلمات دليلية
رابط مختصر