وزير الخارجية الأمريكي يتحدى القرارات الدولية بزيارة مستوطنات في الضفة والجولان واعتبار منتجاتها «صناعة إسرائيلية»

واصل وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو تحديه للقانون والقرارات والشرعية الدولية التي لا تعترف بشرعية الاستيطان في الاراضي المحتلة، بعدد من الإجراءات والقرارات.

ففي زيارة تعتبر زيارة وداع كوزير للخارجية، وقبل تخليه عن منصبه قام بومبيو برفقة نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي بجولة في هضبة الجولان السورية المحتلة التي أقرت واشنطن بسيادة إسرائيل عليها.

وصف حركة مقاطعة إسرائيل بـ«المعادية للسامية»

وقبل ذلك زار بومبيو مستوطنة بساغوت بين رام الله والقدس المحتلة، حيث أعلن أن واشنطن ستصنف منتجات المستوطنات كمنتجات اسرائيلية خلافا لبقية دول العالم وخاصة الأوروبية. وقال ان واشنطن ستعمل على تصنيف حركة مقاطعة إسرائيل «بي دي أس» معادية للسامية.
واجتمع مايك بومبيو الذي يختتم زيارته اليوم الجمعة لإسرائيل مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وذلك بعد الاجتماع الثلاثي اول من أمس الذي ضم الى جانبه نتنياهو ووزير الخارحية البحريني عبد اللطيف الزياني الذي تم الاتفاق فيه على تبادل السفارات.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك قدم نتنياهو الشكر للوزير الأمريكي، وقال إنه: «تم تحقيق السلام مع دول عربية بفضل الجهود التي بذلتها إدارة ترامب. الولايات المتحدة أفضل صديق لإسرائيل. عملنا سويا بشكل وثيق خلال الأربع سنوات الماضية». وأضاف «حين كنت رئيسا لوكالة الاستخبارات «سي آي أي» ووزيرا للخارجية، قمت بتوثيق العلاقات مع اسرائيل، تعاونك الاستخباراتي كان قويا جدا، وعندما كنت في وزارة الخارجية ممثلوك دافعوا عن اسرائيل في كافة المحافل الدولية، وأرغب ان أشكرك بشكل شخصي».
وتطرق بومبيو خلال المؤتمر الصحافي المشترك الى حركة «بي دي أس» وقال إن واشنطن ستقوم بتصنيف المنظمات التي تطالب بمقاطعة اسرائيل كمنظمات معادية للاسامية. كما رحب بومبيو بالنشاطات المشتركة مع اسرائيل خلال فترته وقال «أنا فخور باتفاقات إبراهيم، ومتأكد أنه ستكون هناك اتفاقيات أخرى، وأن هذا سيستمر لأن الناس تريد السلام في كل المنطقة ويفهمون أن اسرائيل شريكة ممتازة بكل القضايا».وأضاف: «أنا متأكد أن الإقبال نحو السلام سيستمر». وبخصوص الملف الايراني، تعهد بومبيو بأن تقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات أخرى على إيران. وتطرق الى المباحثات مع لبنان وقال إنه يأمل أن تنتهي بصورة جيدة.