الأحد , فبراير 28 2021

هل تزيد الخصومة في مكان العمل الدافع لدى الموظفين؟

غالبا ما يتردد إن المنافسة أمر جيد للعمل! ويمكن للمنافسة في مكان العمل أن تشكل دافعا لأداء أفضل لدى بعض الموظفين، ولكن في حالات أخرى يحدث العكس تماما؛ حيث يصبح من الصعب التركيز على العمل، وهو ما قد يسفر عن زيادة الضغط وأخذ اجازات طويلة، بل حتى التسريح من العمل.

ويوضح تيمو مولر، مدير معهد إدارة الصراع واتصالات القيادة في ألمانيا: “انعدام الثقة والاستياء والعدائية أمور أساسية.. وفي كثير من الأحيان تكون الخصومة أكثر من مجرد صراع ودي على السلطة، وتعود إلى صراع لم يتم حله، أو حتى صراعات عدة”.

ويقول مولر إنه في حال كان الأمر كذلك، من المهم على قائد الفريق أن يكون قريبا بما يكفي من أعضاء فريقه لرصد المشاكل في وقت مبكر، والتصرف بناء على ذلك.

ولكن ما الذي يمكن فعله بالتحديد؟ بدلا من أن نطلب من الطرفين ببساطة تسوية النزاع، من المهم الاستماع إليهما ومناقشة أسباب الصراع.

ويقول مول: “غير أن الكثير من القيادات ليست مدربة على ذلك”. وفي هذه الحالة، ربما يصبح من المنطقي توفير تدريب أو البحث عن دعم خارجي.

ويمكن أيضا محاولة الفصل بين الخصمين، ووضع كل منهما ضمن فريق مختلف. وهذا نهج تتبناه آنكه زومر، رئيسة معهد ألماني متخصص في التدريب والفرق والتطوير.

وفيما يتعلق بالخصومة، فلا يربح منها أحد. وتقول زومر: “طبيعة المنافسة تعني أنها ليست فعالة للغاية، حيث يكون هناك دائما خسارة للطرفين”. وبدلا من ذلك، من الأفضل التركيز على تحسين الوضع حيث إن ذلك أمر أساسي لأي مكان مكان عمل.

وبالإضافة لذلك، يجب على قيادة الفريق الجيدة تحديد نقاط القوة والضعف لدة موظفيها، والاعتماد على ذلك عند تشكيل مجموعات عمل أو تأهيل موظفين جدد. وبهذه الطريقة يمكن منع الكثير من الصراعات.