الإثنين , مارس 1 2021

بطولة ايطاليا: ميلانو تبقى باللونين الأحمر والأسود في مستهل العام الجديد

بقيت زعامة الدوري الإيطالي ومدينة ميلانو للفريق الأحمر والأسود في مستهل العام الجديد، وذلك بعد فوز ميلان على مضيفه بينيفينتو 2-صفر رغم النقص العددي في صفوفه الأحد في المرحلة السادسة عشرة التي شهدت فوزا كبيرا لخصمه المقبل يوفنتوس حامل اللقب على ضيفه أودينيزي 4-1 بفضل ثنائية وتمريرة للبرتغالي كريستيانو رونالدو.

ودخل ميلان، الباحث عن استعادة أمجاد الماضي والفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2011 قبل أن يحتكره يوفنتوس طيلة تسعة مواسم متتالية، الى لقائه وبينيفينتو الذي يشرف عليه هدافه السابق فيليبو إنزاغي، وهو في المركز الثاني بعدما تربع جاره اللدود إنتر على الصدارة موقتا باكتساحه ضيفه كروتوني 6-2.

ورغم استمرار غياب النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش لعدم تعافيه تماما من إصابة تعرض لها في الفخذ خلال مواجهة نابولي (3-1) في 22 تشرين الثاني، بدأ ميلان مباراته وبينيفينتو بأفضل طريقة بعد تقدمه في الدقيقة 15 عبر ركلة جزاء نفذها العاجي فرانك كيسيي نتيجة خطأ في المنطقة المحرمة من اليساندرو تويا على الكرواتي أنتي ريبيتش.

لكن بدأ الشك يشق طريقه الى الفريق الذي لم يذق طعم الهزيمة في آخر 12 مرحلة من الموسم الماضي، وتحديدا منذ السقوط أمام جنوى 1-2 في 8 آذار، وجميع مباريات الدوري هذا الموسم، وذلك بعد اضطراره لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 33 بعد طرد أليساندرو تونالي لخطأ قاس على الروماني أرتور يونيتسا.

ورغم الهجمات المكثفة لأصحاب الأرض نجح فريق المدرب ستيفانو بيولي في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، ثم تنفس الصعداء في مستهل الشوط الثاني بعدما عزز النتيجة بهدف جميل للبرتغالي رافايل لياو إثر تمريرة من ريبيتش (48).

وبقيت النتيجة على حالها حتى النهاية، ليحقق ميلان فوزه الحادي عشر، مستعيدا الصدارة بفارق نقطة أمام جاره اللدود إنتر الذي واصل بدوره مسلسل انتصاراته المتتالية التي وصلت الى ثمانية، وذلك بفوز كاسح على ضيفه كروتوني 6-2 بفضل ثلاثية للأرجنتيني لاوتارو مارتينيس.

وسيختبر ميلان جديته بالمنافسة حين يلتقي الأربعاء على أرضه مع يوفنتوس، لكن مدربه بيولي رفض مقولة أن هذه المواجهة ستحدد مصير الموسم بالقول “اعتقد بأنها ستكون مباراة رائعة بين فريقين في أفضل مستوياتهما…”، معتبرا أن المباراة “لن تكون حاسمة… قوتنا هي أننا نتعامل مع كل مباراة على حدة، وبالتالي لا نريد تغيير هذه المقاربة”.

وعلى ملعب “جوسيبي مياتسا” في ميلانو، لم يعكس الفوز الكاسح يعكس الصعوبة التي واجهها إنتر في الشوط الأول من مباراته وكروتوني، إذ دخل الفريقان الى غرف الملابس وهما على المسافة ذاتها بهدفين للاوتارو مارتينيس بعد كرة متقنة من البلجيكي روميلو لوكاكو (20) ومدافع كروتوني لوكا ماروني (31 خطأ في مرماه) مقابل هدفين لنيكولو زانيتو (12) والصربي فلاديمير غوليميتش (36 من ركلة جزاء).

إلا أن إنتر كشر عن أنيابه في الشوط الثاني ودك شباك مضيفه بأربعة أهداف تناوب على تسجيلها لاوتارو مارتينيس (57 و79) الذي رفع بثلاثيته رصيده الى 9 أهداف هذا الموسم، ولوكاكو (64) الذي رفع رصيده الى 12 هدفا في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين.

لكن البلجيكي تعرض لاصابة عضلية ولم يكمل المباراة فدخل بدلا منه الجناح الكرواتي ايفان بيريتشيتش قبل النهاية بربع ساعة.

وتطرق كونتي الى اصابة هدافه، كاشفا “شعر روميلو بمشكلة عضلية طفيفة في عضلات الفخذ، سنرى ما إذا كان في خطر (بالنسبة لمشاركته الأربعاء) ضد سمبدوريا أم لا. بمجرد أن شعر بوخز، قمنا باستبداله على الفور، لذلك نأمل أن لا يكون الأمر خطيرا”.

واختتم الظهير الايمن المغربي الدولي اشرف حكيمي مهرجان الاهداف عندما تلقى كرة داخل المنطقة فسددها بيسراه زاحفة داخل الشباك (87).

وعلى “أليانز ستاديوم”، بدأ يوفنتوس العام الجديد بشكل أفضل من نهاية 2020، وذلك بفوزه على ضيفه أودينيزي 4-1.

ودخل يوفنتوس اللقاء وهو في المركز السادس بعد خسارته المذلة في المرحلة الماضية على أرضه أمام فيورنتينا صفر-3 وقرار الغاء اعتباره فائزا على نابولي 3-صفر نتيجة عدم سفر الأخير الى تورينو بسبب حالات إيجابية في صفوفه بفيروس “كوفيد-19″، ما جعله مدربه الجديد أندريا بيرلو في وضع لا يحسد عليه.

لكن بطل الأعوام التسعة الماضية استعاد توازنه قبل لقائه المرتقب الأربعاء مع ميلان ورفع رصيده الى 24 نقطة في المركز الخامس بعد فوزه على أودينيزي بفضل رونالدو الذي افتتح التسجيل بعد 31 دقيقة على البداية بتمريرة من الويلزي آرون رامسي الذي افتك الكرة في منتصف منطقة الضيف إثر رمية جانبية للأخير.

ثم مرر النجم البرتغالي كرة الهدف الثاني في مستهل الشوط الثاني بحركة رائعة في ظهر الدفاع لفيديريكو كييزا الذي سددها أرضية في الزاوية اليسرى (49)، قبل أن يضيف بنفسه هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 70 بعد تمريرة من الأوروغوياني رودريغو بنتانكور، معززا صدارته لترتيب الهدافين بـ14 هدفا.

واستفاق أودينيزي لكن متأخرا بتقليصه الفارق عبر الهولندي مارتن زيغيلار (90) لكن الأرجنتيني باولو ديبالا أعاده الى ثلاثة أهداف بعد تمريرة من البرازيلي دانيلو (3+90).

وبالهدف السابع للبوسني إدين دجيكو في الدقيقة 73، حسم روما مواجهته مع ضيفه سمبدوريا بصعوبة 1-صفر، متمسكا بالمركز الثالث برصيد 30 نقطة.

واستهل أتالانتا العام الجديد بأفضل طريقة بحسمه مواجهته مع ساسوولو، مفاجأة الموسم، باكتساحه 5-1 عبر الكولومبي دوفان زاباتا (11 و48) وماتيو بيسينا (45) والألماني روبن غوسنس (57) والكولومبي لويس مورييل (68)، مقابل هدف للروماني فلاد كيريكيتش (75).

ورفع أتالانتا رصيده الى 25 نقطة في المركز السابع، فيما تجمد رصيد ساسوولو عند 26 نقطة وتراجع الى المركز السادس لصالح نابولي الذي بات رابعا بفوزه على مضيفه كالياري بأربعة أهداف للبولندي بيوتر زيلينسكي (25 و62) والمكسيكي هيرفينغ لوزانو (74) ولورنتسو إنسينيي (86 من ركلة جزاء)، مقابل هدف للبرازيلي جواو غالفاو (60) في لقاء أكمله المضيف بعشرة لاعبين.

ورغم جهود تشيرو إيموبيلي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 15 من ركلة جزاء رفع بها رصيده الى 10 هذا الموسم، اكتفى لاتسيو بالتعادل مع مضيفه جنوى 1-1.