الإثنين , مارس 1 2021

بايدن يكشف النقاب عن حزمة إغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار أمريكي لمكافحة الوباء وتعزيز الاقتصاد

كشف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يوم الخميس النقاب عن مشروع قانون بقيمة 1.9 تريليون دولار للإغاثة من جائحة كوفيد-19.

ويتضمن مشروع القانون جولة أخرى من المدفوعات المباشرة للأفراد، ومساعدة حكومات الولايات والحكومات المحلية، وزيادة إعانات البطالة بالإضافة إلى توفير المزيد من التمويل للاختبارات وتوزيع اللقاحات.

ووصف بايدن حزمة الإغاثة التي تمت الموافقة عليها مؤخرا بقيمة 900 مليار دولار بأنها “خطوة أولى مهمة”، وقال في خطاب ألقاه في ويلمنغتون بولاية ديلاوير ليلة الخميس “إننا بحاجة إلى مزيد من الإجراءات، والمزيد من الشراكة بين الحزبين، ويجب علينا التحرك بسرعة”.

وقال الرئيس المنتخب في خطابه للأمة: “كما نحن في خضم شتاء مظلم لهذا الوباء مع ارتفاع حالات الإصابة والدخول إلى المستشفيات والوفيات إلى مستويات قياسية، هناك ألم حقيقي يغمر الاقتصاد الحقيقي”.

ويتضمن اقتراح بايدن دفع شيكات جديدة بقيمة 1400 دولار لكل شخص من العمالة، تضاف إلى شيكات بقيمة 600 دولار أقرتها حزمة الإغاثة البالغ قدرها 900 مليار دولار، وبذلك يصل إجمالي المبلغ المدفوع للشخص المتضرر إلى 2000 دولار.

كما سترفع الحزمة الجديدة إعانات البطالة الفيدرالية إلى 400 دولار أسبوعيا، بدلا من 300 دولار أسبوعيا الواردة في حزمة الإغاثة البالغة 900 مليار دولار، وتمديد هذا الإجراء حتى نهاية سبتمبر.

وتشمل الحزمة أيضا تقديم مساعدات بقيمة 350 مليار دولار لحكومات الولايات والحكومات المحلية، وهو الإجراء الذي سعى الديمقراطيون إليه منذ شهور، لكنه قوبل بالرفض من جانب الجمهوريين في جولات سابقة من مفاوضات الإغاثة.

وقال بايدن: “أعرف أن ما وصفته للتو لا يأتي بثمن بخس، لكن الفشل في القيام بذلك سيكلفنا غاليا”، مضيفا أن “الاقتصاديين البارزين يجمعون ببساطة أننا لا نستطيع تحمل كلفة عدم القيام بذلك”.

ومن المرجح أن تثير الحزمة التي تقترب من تريليوني دولار ردة فعل عنيفة من جانب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، الذين سعوا إلى خفض الفاتورة الإجمالية لحزمة الإغاثة الاقتصادية الجديدة من كوفيد-19، خاصة بعد مشروع قانون ديسمبر البالغ قيمته 900 مليار دولار.