الأحد , سبتمبر 26 2021

مصلحة السجون تكشف تفاصيل جديدة حول عملية هروب الاسرى

كشف التحقيق الأولي الذي أجرته مصلحة السجون الإسرائيلية أنه في حوالي الساعة 01:30 ليلاً، دخل الأسرى الستة إلى حمام زنزانتهم وقاموا برفع إحدى الفتحات المعدنية الموجودة على أرضية الزنزانة ودخلوا واحد يلي الآخر إلى الفتحة الضيقة للنفق، وزحفوا لمسافة بضع عشرات من الأمتار وصولا إلى فتحة النفق، وكان ذلك على بعد أمتار قليلة من جدار السجن – تحت برج حراسة، ورغم أنهم غيروا ملابسهم من هناك واصلوا رحلة الهروب.
واشارت التقديرات إلى أن الأسرى فروا بعد خروجهم من فتحة النفق باستخدام سيارة تقلهم، وعند الساعة 1:49 صباحًا استقبلت الشرطة مكالمة من أحد الإسرائيليين قال إنه لاحظ أحد المشتبه بهم ويحمل شيئا في يده أثناء قيادته على الطريق.
وفي حوالي الساعة 2:00 ليلاً ، وصل اتصال آخر للشرطة وقام شخص آخر في المنطقة بإبلاغ الشرطة عن مشتبه به رآه.
وفي الساعة 02:14، أبلغ نائب قائد شرطة بيسان السجن بالحادثة، وفي الساعة 03:29 ليلاً تم تلقي بلاغ عن ثلاثة سجناء آخرين مفقودين.

ولم يكن الإغفال في التعامل مع مصلحة السجون والشرطة فحسب، بل كان أيضًا في مبنى السجن نفسه، حيث القاعدة التي بنيت عليها أجنحة السجن في عام 2004 لم تكن سميكة بما فيه الكفاية، وربما كانت الطبقة الخرسانية رقيقة للغاية وتحتها كانت مساحة تسمح للأسرى أيضا بالهروب دون حفر الكثير.
ولم تعرف مصلحة السجون نقطة الضعف في حجرة المرحاض ، لكن كان عليها التعرف عليها لأنه في عام 2014 حاول الأسرى الفلسطينيون أيضًا حفر نفق هناك.
هناك أسئلة أخرى – كيف لم تجد عمليات التفتيش الروتينية في الزنزانة فتحة النفق، وكيف تمكن السجناء من الحصول على أداة الحفر، ولماذا لم تقدر المخابرات الإسرائيلية التي اعتبرت أن ثلاثة من الأسرى الستة رفيعو المستوى، أو تكشف نواياهم.

كما تواصلت الليلة مطاردة الأسرى الستة في بيسان، تمركز عناصر من الشرطة وشرطة حرس الحدود بالقرب من المعابد اليهودية لتأمين المصلين خلال العطلة.
الجهاد الإسلامي الذي ينتمي إليه خمسة من الأسرى الفارين حذرت الليلة الماضية إسرائيل من قتل الأسرى، وهدد أحد كبار قادتها بأن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا إذا ألحقت الأذى بأحد الأسرى.
وقالت مصادر أمنية، الليلة الماضية، إن أحد الأسرى الفارين زكريا زبيدي، انتقل إلى الزنزانة التي فر منها الستة أمس فقط. على ما يبدو، وطلب الزبيدي الانتقال إلى الزنزانة قبل الفرار.
استجابت سلطات السجن لطلب الزبيدي، رغم أن النزلاء الآخرين في الزنزانة ينتمون إلى الجهاد الإسلامي.