أفادت مصادر ميدانية بتعرض المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي وإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، في خرق جديد للأوضاع الميدانية. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس يترقب فيه الشارع الفلسطيني تثبيت دعائم الهدنة المتفق عليها مؤخراً.
من جانبها، شددت حركة حماس في بيان رسمي على التزامها التام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به في القطاع. وأوضحت الحركة أنها ستواصل العمل وفق مقتضيات هذا الاتفاق لضمان انتقال سلس لإدارة شؤون قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية، محذرة في الوقت ذاته من أن استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية يضع مسار التهدئة بأكمله في دائرة الخطر.
ملتزمون بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده، ومواصلة العمل بمقتضاه حتى انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية.
وعلى الجانب الإسرائيلي، شهدت الحلبة السياسية تطوراً لافتاً حيث صادق الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بتشكيل لجنة تحقيق رسمية. وستتولى هذه اللجنة فحص الإخفاقات الأمنية والسياسية التي سبقت ورافقت أحداث السابع من أكتوبر 2023، في خطوة تعكس حجم الضغوط الداخلية لمحاسبة المسؤولين عن القصور الاستخباراتي والعسكري.













