قنية التصوير الشعاعي تحمي المرأة المصابة بسرطان الثدي من فقدان أنوثتها

الأربعاء 4 فبراير 2015
أخر تحديث : الأربعاء 4 فبراير 2015 - 1:18 مساءً
قنية التصوير الشعاعي تحمي المرأة المصابة بسرطان الثدي من فقدان أنوثتها

يتسبب سرطان الثدي وما يعقبه من استئصال الثدي لدى المرأة في فقدانها جزءا كبيرا من أنوثتها، ما قد يتسبب في زيادة العبء النفسي الواقع عليها جراء المرض، ولكن بفضل تقنية تصوير الثدي الشعاعي في ألمانيا يمكن لعدد كبير من النساء اللائي يعانين من سرطان الثدي الحفاظ على ثديهن على الرغم من الإصابة بالمرض.
وذكرت الجمعية التعاونية للتصوير الشعاعي في آخر تقرير أصدرته العام 2011، أن هذه التقنية من التصوير تسهم في اكتشاف الأورام في مرحلة مبكرة من الإصابة بها مقارنة بغيرها من الفحوص؛ ومن ثم فإنه يتيح الفرصة لكثير من النساء في التمتع بعلاج ناجح من المرض بأقل خسائر ممكنة.
جدير بالذكر أن اليوم الرابع من شهر شباط يوافق اليوم العالمي للسرطان الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان سنويا بهدف دعم جهود الهيئة الدولية لمكافحة السرطان، وإيجاد سبل للتخفيف من العبء العالمي المرتبط بانتشار السرطان.
وأوضح التقرير أنه تم اكتشاف الإصابة بالمرض لدى 6 من ألف امرأة عند إجراء التصوير الشعاعي في ألمانيا، بينما لم يتم اكتشاف المرض بالفحوص الأخرى سوى لدى اثنتين أو ثلاث نساء فقط. جدير بالذكر أن نحو 7ر2 مليون امرأة خضعن للتصوير الشعاعي للثدي في ألمانيا العام 2011، تم اكتشاف إصابة 17 ألف منهم بالمرض.
وتتسبب الإصابة بسرطان الثدي في وفاة نحو 17500 امرأة سنويا بألمانيا، وتبلغ عدد حالات الإصابة الجديدة بالمرض نحو 70 ألف كل عام.
وعلى الرغم من الإسهام القوي الذي تقدمه تقنية التصوير الشعاعي في اكتشاف المرض بصورة مبكرة، فإن هناك منتقدين لها يشيرون إلى بعض النواحي السلبية للتقنية والتي تتمثل في حالات كثيرة من التشخيص الخاطئ بالإصابة بالمرض.

رابط مختصر