طفل في إحدى مدارس بيت لحم يفقد إحدى كليتيه جراء الضرب والإهمال .. والمدرسة توضح

قالت دلال أبو حماد والدة الطفل براء محمود أحمد بدر أحد طلاب مدرسة النخبة بمدينة بيت لحم أن نجلها تعرض للضرب من زملائه خلال الدوام المدرسي مما أدى إلى استئصلاء إحدى كليتيه.

وأوضحت حماد خلال منشور لها على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، أن ابنها براء تعرض للضرب العنيف من زملائه في منطقة البطن، مما أدى إلى نزيف شديد.

وفي تسجيل مصور للطفل براء قال بأن مديرة المدرسة طلبت منه القيام بتمارين رياضية صعبة والركض داخل ساحات المدرسة بعد تعرضه للحادثة.

وتابعت والدة الطفل: “بعد ذلك نقل آذن المدرسة الطفل إلى مستوصف الإحسان الطبي الذي رفض استقباله لخطورة حالته وطلب تحويله إلى المستشفى بشكل عاجل”.

في تلك الأثناء وصلت الأم كالمتعاد عند انتهاء الدوام المدرسي، أي بعد ساعة ونصف من الحادثة، لأخذ ابنها إلى البيت. لتخبرها المديرة بأن براء نقل إلى المستوصف نتيجة تصادم بينه وبين أحد زملائه، مما أفقده الوعي.

ولكن عند وصول براء إلى المدرسة قال الآذن بأنه استفرغ وتبول دما، مما اضطر الأم لنقله سريعا إلى مستوصف الشفاء الطبي في بيت ساحور ليتبين عند إجراء الصور الطبقية أن الطفل يعاني من نزيف شديد في البطن، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى اليمامة، وهناك قرر الأطباء عملية استئصال لإحدى كليتيه جراء تهتكها الشديد.

وطالبت والد الطفل وزارة التربية والتعليم بمحاسبة مديرة المدرسة على تقصيرها، وعدم إبلاغهم بطبيعة الحالة الصحية لابنهم. كما قالت في منشورها على “الفيس بوك”.

ومن جهة أخرى قالت المدرسة في بيان لها بأن الطالب براء تعرض للإصابة من إحدى زملائه دون أدنى قصد، ونُقل إلى الإدارة التي بدورها اتخذت الاجراءات المناسبة من خلال الإسعافات الأولية لطالب لم تبدو عليه إصابات ظاهرة.

وأضافت: “تم نقله إلى مستوصف الإحسان الذي قرر تحويله إلى مستشفى الحسين، أثناء ذلك حضرت الأم وتم تخييرها بين مستشفى اليمامة والجمعية العربية، إلا أنها قررت نقله إلى مستوصف الشفاء الطبي في بيت ساحور، وهناك تبين أنه بحاجة إلى إجراء عملية عاجلة.

ونقل الطفل إلى مستشفى اليمامة، بالتنسيق مع مديرة المدرسة، التي لحقت بالطفل وأمه وبقيت معهم حتى ساعات متأخرة من النهار، كما جاء في البيان.

وأضافت المدرسة في بيانها أن وزارة التربية والتعليم شكلت لجنة تحقيق في الحادثة، وحضرت إلى المدرسة وشاهدت جميع تسجيلات الكاميرات، وسمعت أقوال بعض المعلمين والإداريين والطلاب.

وختمت المدرسة بيانها بقولها أن الإدارة قامت بواجبها الإنساني والإخلاقي بالتعامل مع الحادثة، وطلبت من رواد مواقع التواصل الاجتماعي توخي الحقيقة والحذر في النشر تحت طائلة المسؤولية.

 

 

 

 

 

المصدر ر: راديو بيت لحم 2000