الأحد , مارس 7 2021

دوري الأمم الأوروبية: ألمانيا تبحث عن نقطة في إشبيلية تضعها في نصف النهائي

تكفي ألمانيا نقطة التعادل عندما تحل على إسبانيا الثلاثاء في قمة مرتقبة في إشبيلية، للتأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، بعد تجربة سلبية في النسخة الأخيرة من البطولة الناشئة.

وكانت ألمانيا قد تذيلت مجموعتها في نسخة 2018-2019 دون اي فوز في اربع مباريات ضد هولندا وفرنسا، لكن في النسخة الثانية من المسابقة التي حلت بدلا من المباريات الودية، تتصدر مجموعة من اربعة منتخبات هذه المرة، بفارق نقطة عن إسبانيا التي تلتقيها في ختام دور المجموعات.

ويخوض رجال المدرب يواكيم لوف المباراة بعد أن قلبوا تأخرهم السبت بهدف أمام أوكرانيا إلى فوز 3-1 بأهداف لوروا سانيه وثنائية تيمو فيرنر، رافعين رصيدهم إلى 9 نقاط مقابل 8 لاسبانيا.

في المقابل، كادت إسبانيا تعيش كابوسا على ارض سويسرا وانقذها هدف التعادل لجيرارد مورينو في الدقيقة 89، بعد أن أهدر قائد الدفاع سيرخيو راموس ركلتي جزاء في الشوط الثاني.

وتزامن اهدار راموس ركلتي جزاء مع خوضه المباراة الدولية الرقم 177 وتحطيمه الرقم الاوروبي الذي كان بحوزة الحارس الايطالي المخضرم جيجي بوفون.

علّق مدربه لويس انريكي على اهداره ركلتي جزاء “أرقام سيرخيو في ركلات الجزاء خيالية. لو احتسبت ركلة ثالثة كان سيسددها أيضا”.

تعادل “لا روخا” أفقدها زمام المبادرة في مجموعة رابعة تشهد أيضا مواجهة بين سويسرا (3 نقاط) وضيفتها أوكرانيا (6) اللتين فقدتا الأمل بالتأهل وتحاولان تفادي الهبوط إلى المستوى الثاني.

وكانت إسبانيا اقتنصت نقطة التعادل ذهابا (1-1) عندما سجل لها خوسيه لويس غايا هدفا في الوقت البدل عن ضائع في أيلول/سبتمبر الماضي، فيما لم تفز ألمانيا في آخر أربع مباريات رسمية بينهما.

قال المهاجم مورينو “الأمور بين أيدينا في مواجهة ألمانيا، ولعبنا جيدا على ارضهم. كنا جريئين. أنا واثق من مجموعة اللاعبين هذه التي نملكها وأعرف بأننا سننجح”.

وفي المجموعة عينها، تبحث سويسرا التي اهدرت الفوز على اسبانيا عن تخطي اوكرانيا 2-صفر أو بفارق ثلاثة اهداف، لتحقق فوزها الاول وتتفادى الهبوط أمام فريق أوكراني صلب تقدم على المانيا واصاب القائم ثلاث مرات، برغم الغيابات في صفوفه. وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز أوكرانيا 2-1 في لفيف.

قال لاعب وسط وقائد سويسرا غرانيت تشاكا “أمام اسبانيا كنا نحاول اثبات انه بمقدورنا مواجهة النخبة والبقاء ضمن المنافسة. علينا اثبات ذلك مجددا في المباراة الاخيرة”.

من جهته، قال مدرب أوكرانيا وهدافها السابق أندريه شيفتشنكو بعد مباراته الاخيرة “نتوقع مباراة صعبة هناك. سنقاتل حتى النهاية. نفكر في استدعاء لاعبين جدد، لكن الوقت ضيق للقيام بذلك. اذا لم نفقد المزيد من اللاعبين سنحتفظ بالتشكيلة عينها”.

ويقام الدور النهائي (نصف نهائي وتحديد مركز ثالث ونهائي) بين 6 و10 تشرين الاول/اكتوبر 2021.

وفي المجموعة الثالثة التي حسمت فرنسا بطاقتها نحو نصف النهائي، تحاول السويد وكرواتيا اللتان تملكان 3 نقاط تفادي الهبوط، عندما تحل الاولى على المتصدرة (13 نقطة) وتستقبل الثانية البرتغال (10).

وكانت فرنسا حسمت الصدارة بفوزها الاخير على البرتغال حاملة اللقب والزاخرة بالنجوم، بهدف نادر من لاعب ارتكازها نغولو كانتي.

ولم تخسر فرنسا في آخر ثماني مواجهات أمام السويد (6 انتصارات وتعادلان)، فيما سجل كيليان مبابي هدف الفوز الاخير ذهابا (1-صفر).

قال جناح السويد الشاب ديان كولوشيفسكي (20 عاما) المحترف مع يوفنتوس الإيطالي “(فرنسا) فريق رائع. لكنني سعيد لتجربة الذهاب إلى هناك والاختلاط مع لاعبين آخرين. سنقدّم أفضل ما لدينا. سنذهب لتحقيق الفوز. لهذا السبب نمارس كرة القدم، لتحقيق الفوز”.

واللافت أن السويد وكرواتيا تتساويان في عدد النقاط، المواجهات المباشرة (2-1 و1-2) وفارق الاهداف (-6)، فيما تتفوق كرواتيا بعدد الاهداف المسجلة (7 مقابل 3)، ما يعني ان كرواتيا يجب ان تحقق نتيجة متساوية مع السويد لتهديها بطاقة الهبوط.

قال حارس كرواتيا دومينيك ليفاكوفيتش “نريد ترك انطباع افضل من مواجهتنا الاولى معهم (خسرت كرواتيا 1-4 أمام البرتغال). نلعب على أرضنا ومتحفزون، لم لا نبحث عن الفوز”.

فرنسا تلعب باريحية

ويخوض المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لمسابقة دوري الأمم الأوروبية الثلاثاء أمام ضيفه السويد بأريحية كبيرة كونه ضمن تأهله إلى الدور نصف النهائي باعتلائه الصدارة السبت بفوزه على منافسه البرتغال حامل اللقب 1-صفر.

وبعد تعديلات أجراها في فصل الخريف على أساسييه وخططه، اقترب المدرب ديدييه ديشان من العودة إلى نواة تشكيلة قادها إلى احراز لقب مونديال 2018 في روسيا.

استغرق ديشان الوقت بين أيلول وتشرين الثاني لتوسيع نطاق مخططاته التكتيكية مع خطتين جديدتين: الأولى بثلاثة مدافعين بدلاً من خط خلفي رباعي، والثانية بخط وسط على شكل ماسة يحرّكه أنطوان غريزمان.

وبسبب الغيابات، على غرار الإصابات أو فيروس “كوفيد-19″، انتهز المدرب الفرصة لتجربة وجوه جديدة، مثل اليافع إدواردو كامافينغا وحسام عوار.

في لشبونة يوم السبت الماضي لعب الأزرق بالطريقة التي أحرز فيها كأس العالم 2018 (4-4-2) بمشاركة سبعة من المشاركين في تلك الكأس، ما ساهم في اضعاف فريق كريستيانو رونالدو. وإذا أضفنا كيليان مبابي المصاب راهنا والذي تم استبداله بكينغسلي كومان في تلك المباراة يصبح العدد ثمانية، أي أن هناك ثلاثة لاعبين جدد فقط ينضمون إلى المشهد الفرنسي.

محا قلب الدفاع بريسنيل كيمبيمبي، بديل صامويل أومتيتي في كأس العالم، العيوب التي لاحظها ديشان بما فيها تلك المتعلقة بفقدان تركيزه.

ويحظى لاعب باريس سان جرمان بطل الدوري المحلي بأفضلية على كليمان لانغليه مدافع برشلونة الاسباني، لتشكيل ثنائي قطب الدفاع مع رافايل فاران. ودليل على ذلك، فقد تم اختياره من قبل المدرب في المباراتين ضد بطل أوروبا في دوري الأمم.

في المقابل ظهر كيمبيمبي البالغ من العمر 25 عاما “جادا ومتينا ومركزا” كما وصفته صحيفة ليكيب الرياضية.

ولم تغير اللحظات القليلة من تراجع اداء “بريسكو” الانطباع العام الجيد الذي تركه، لاسيما بعد عملية الإنقاذ البطولية أمام رونالدو التي نفذها في لحظات المباراة الأخيرة.

خطف أدريان رابيو المكان الشاغر الآخر في تشكيلة “الديوك” من دون منازع، بعد استبعاد المخضرم بليز ماتويدي من تشكيلة الديوك، منذ انتقاله إلى إنتر ميامي الأميركي.

وكما كان الحال في فريق يوفنتوس الإيطالي حين حصل على ضالته بإيجاد بديل لـ”بليزو”، وجد المنتخب الفرنسي ذلك برابيو الذي تجاوز سلفه تقنيا.

وأثنى ديشان على جهود لاعبه قائلا “هذه هي ميزته لأنه قطع المراحل. هو أكثر اتساقاً في كل شيء. في حجم اللعب، الشراسة والمبارزات الثنائية، هو يفوز”.

وتحدث رابيو عن “التصميم والرغبة”، التي أثرت دون شك من أجل اختياره من قبل ديشان في أيلول.

وقال ديشان، الذي استبعد رابيو لمدة عامين لرفضه أن يكون احتياطيا في كأس العالم 2018: “استبعدته لكنني لم أنساه أبدا”.

في سن الـ 25، أكد رابيو الأحد لقناة “تي اف 1” أنه لن “يترك هذا المكان (في المنتخب) لأجل أي شي في العالم”، مشيرا إلى أنه اصبح “أفضل وأكثر اكتمالا”.

من غير الواضح من كان سيبقى على مقاعد الاحتياط بين أنتوني مارسيال أو كينغسلي كومان يوم السبت الماضي لو تمكن مبابي من اللعب. لكن لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي تمركز في المكان المعهود لأوليفييه جيرو، الذي “يمر بفترة صعبة نفسيا وبدنيا” وفقا لديشان، اكتسب نقاطا ايجابية بشكل أكيد في تشرين الثاني على الأقل أكثر من كومان الذي كان أقل تألقا السبت، وأكثر من مهاجم تشلسي “الغائب نظريا” عن المباراة التي خسرتها فرنسا أمام فنلندا صفر-2، وفي الدقائق الأخيرة ضد البرتغال.

الفرص الأربع الضائعة التي سنحت لمارسيال في المباراة ضد البرتغال، إما لاخفاقه أو لتفوق الحارس روي باتريسيو تثير القلق، لاسيما أنه سجل هدفا وحيدا فقط في 25 مباراة مع الديوك. فيما دافع عنه مدربه معتبرا انه “صنعها (الفرص) بنفسه” و”قام بالحركات الصحيحة”.

وعلى غرار رابيو، عاد مارسيال إلى منتخب بلاده هذا الخريف للمرة الأولى منذ عام 2018، وقد نجح هو الآخر بفرض نفسه.

منتخب النروج المحجور صحيا يواجه النمسا بدون هالاند وأوديغارد

وسيخوض منتخب النروج الأربعاء مباراته الأخيرة ضمن دوري الأمم الأوروبية ضد مضيفه النمسوي بدون نجميه ارلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، بعد اكتشاف حالة إيجابية بفيروس كورونا المستجد ما ادى إلى دخول التشكيلة إلى الحجر الصحي.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (“ويفا”) قد أعلن السبت عن إلغاء مباراة المنتخب النروجي ضد نظيره الروماني التي كانت مقررة الأحد ضمن المسابقة القارية، اثر منع السلطات النروجية المنتخب من السفر إلى بوخارست، بعد أن تبيّن اصابة الظهير الأيمن لنادي غلطة سراي التركي عمر العبدلاوي بفيروس “كوفيد-19”.

وأجبر المنتخب النروجي على دخول الحجر الصحي وسيتم إرسال تشكيلة جديدة مؤلفة من 18 لاعبا (بينهم 13 لاعبا غير مقيدين) إلى فيينا بحثا عن الفوز، بهدف انهاء المسابقة في صدارة المجموعة الأولى للمستوى الثاني والتأهل إلى المستوى الأول.

وسيتشكل المنتخب الجديد من لاعبين معظمهم من المقيمين خارج البلاد بعد التوصل إلى حل وسط تم الاتفاق عليه مع السلطات الصحية المحلية. وسيكون المهاجم فيتون بيريشا هو الاستدعاء المحلي الوحيد.

ووفقا لقرارات الاتحاد النروجي، سيؤدي حجر هالاند إلى حرمان فريقه بوروسيا دورتموند الألماني من جهوده في الدوري المحلي السبت، عندما يحل ضيفا على هرتا برلين ضمن المرحلة الثامنة.

وقال ثالث ترتيب البوندسليغا في بيان له “نفترض أن القانون الألماني يطبق على الأراضي الألمانية”، واشار إلى أنه في حال جاءت اختبارات اللاعب المقبلة سلبية سيسمح له باللعب يوم السبت. وينطبق الأمر نفسه على رون يارستن حارس هرتا الذي أوضح أن “الخدمات الصحية المحلية هي صاحب الاختصاص في هذا الشأن، وأن رون سيتمكن من استئناف التدريب بمجرد خضوعه لاختبارين سلبيين”. وقد عاد أوديغارد الذي اصيب بالفيروس في ايلول إلى إسبانيا للانضمام لفريقه ريال مدريد حامل لقب الدوري بعد اتفاق مع الاتحاد المحلي.

وقال مدرب منتخب النروج تحت 21 عاما ليف غونار سميرود، الذي سيتولى مسؤولية المنتخب بشكل موقت “الطريقة التي استجاب بها اللاعبون (في غضون مهلة قصيرة) مثيرة للإعجاب”.