تمديد إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 21 كانون الأول

أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي تشاد وولف امس الخميس أنّ الحدود بين الولايات المتّحدة وجارتيها، المكسيك وكندا، ستظلّ مغلقة أمام كلّ التنقّلات غير الضرورية لغاية 21 كانون الأول/ديسمبر وذلك بهدف الحدّ من فيروس كورونا المستجدّ.

وأغلقت الولايات المتّحدة حدودها مع المكسيك وكندا في 20 و21 آذار/مارس على التوالي، ومذّاك يتمّ تجديد هذا القرار شهرياً. ويأتي التمديد الجديد في الوقت الذي تسجّل فيه الولايات المتّحدة طفرة وبائية جديدة.

وقال وولف في تغريدة على تويتر إنّه “في سبيل الاستمرار في منع انتشار كوفيد، ستمدّد الولايات المتحدة والمكسيك وكندا القيود المفروضة على السفر غير الضروري حتى 21 كانون الأول/ديسمبر “.

وأضاف “نحن نعمل من كثب مع المكسيك وكندا لإتاحة التبادلات التجارية والرحلات الأساسية وفي الوقت نفسه حماية مواطنينا من الفيروس”.

بدورها أكّدت كندا تمديد إغلاق الحدود مع الولايات المتّحدة.

وكتب وزير السلامة العامة الكندي بيل بلير على تويتر أنّ “قراراتنا ستبقى مبنية على أفضل التوصيات الصحية العامة المتاحة من أجل ضمان سلامة الكنديين”.

وتمتدّ الحدود بين الولايات المتحدة وكندا بطول 8900 كيلومتر وهي الأطول على الإطلاق في العالم.

وقبل الجائحة، كان ما معدّله 400 ألف شخص يعبرون يومياً الحدود الكندية-الأميركية.

وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) قرّرت في آذار/مارس إغلاق حدود الولايات المتحدة مع جارتيها من أجل الحدّ من تفشّي الفيروس الفتّاك.

ويومها قال روبرت ريدفيلد، مدير “سي دي سي”، إنّ إغلاق الحدود يجب أن يظلّ ساري المفعول إلى حين لا يعود تفشّي الوباء في الولايات المتحدة “يشكّل خطراً كبيراً على الصحّة العامّة”.

وبموجب تدبير الإغلاق الساري فإن حركة الانتقال المسموح بها عبر الحدود تقتصر على البضائع والسلع إضافة إلى تنقّلات الأفراد التي تعتبر ضرورية.

وقبل أزمة كوفيد-19 كان أكثر من 400 ألف شخص يعبرون الحدود بين كندا والولايات المتحدة يومياً، لكنّ العدد انخفض بنسبة 95% منذ آذار/مارس، وفق إحصاءات كندية.

والولايات المتحدة التي تشهد منذ بضعة أسابيع طفرة وبائية جديدة هي البلد الأكثر تسجيلاً للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في العالم أجمع، وقد بلغت هذه الحصيلة مساء الخميس 252.419 حالة وفاة، في حين أنّ الدولة الثانية على هذا الصعيد هي البرازيل تليها الهند ثم المكسيك التي تخطّت لتوّها عتبة المئة ألف وفاة.

والولايات المتّحدة هي كذلك الدولة الأولى في العالم من حيث أعداد المصابين بالفيروس إذ بلغت حصيلة الإصابات المؤكّدة بكوفيد-19 فيها لغاية الأربعاء أكثر من 11,7 مليون إصابة، أي ما يقرب من خُمس إجمالي عدد الإصابات المسجّلة في جميع أنحاء العالم منذ ظهر الفيروس الفتّاك للمرة الأولى في الصين في نهاية 2019.