الثلاثاء , أكتوبر 26 2021

أكثر من 17 فائدة يكتسبها الجسم من تناول البيض يوميًا

يشتهر البيض كمكون أساسي في الأنظمة الغذائية الصحية، إذ يمكنه مد الجسم بالبروتينات دون إفراط في السعرات الحرارية (7 غرامات من البروتين في البيضة التي تحتوي 80 سعرة حرارية).

وعلاوة على ذلك، فإنه يعمل على تحسين الصحة العامة للإنسان، كما أنه مزود بالأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة والدهون الصحية، بحسب تقرير لموقع “إيت زيس” المعني بالصحة والأنظمة الغذائية.

في الحقيقة، لا تقتصر فوائد البيض على الجزء الأبيض فقط “البياض”، حيث يحتوي صفار البيض على مادة مغذية مقاومة للدهون تسمى الكولين، لذا فإن اختيار البيض الكامل يمكن أن يساعد في الواقع على التقليل من الدهون.

من الضروري عند اختيار البيض انتقاء المنتجات العضوية “الطبيعية”، والتي تكون معتمدة من السلطات الحكومية وخالية من المضادات الحيوية واللقاحات أو الهرمونات.

أما بالنسبة لمسألة لون البيض فهذا أمر يعود لرغبة الشخص فقط، حيث أن اختلاف اللون يرجع إلى نوع الدجاج، لكن لكلاهما نفس القيمة الغذائية، وفقا لمولي مورغان، اختصاصية التغذية الرياضية المعتمدة.

وفيما يلي 17 فائدة صحية لا تصدق قد تترتب على الانتظام في تناول البيض كل يوم، والتي يترتب عليها في النهاية تحسين الصحة العامة. يعرف البيض أيضا بغذاء العقل.

حرق الدهون

في دراسة للمجلة الدولية للسمنة، تناولت مجموعتان من المشاركين على مدار 8 أسابيع فطار مكون إما من البيض أو الخبز (في شكل سندوتشات)، والتي احتوت جميعها على نفس القدر من السعرات الحرارية.

والنتائج كانت مذهلة، حيث كان انخفاض وزن الجسم في المجموعة التي تناولت البيض باستمرار أكبر بنسبة 65% مقارنة بالمجموعة الأخرى، كما كان تراجع حجم الدهون أكبر أيضا بنسبة 16%.

وكذلك انخفض مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر بشكل أكبر من المجموعة الثانية بنسبة 61% و34% على التوالي.

خفض مستويات الالتهاب

البيض غني بالفوسفوليبيدات الغذائية، وهي مركبات نشطة بيولوجيا، أكدت الدراسات تأثيرها واسع النطاق على الالتهابات. والحد من الالتهابات يترتب عليه فوائد صحية كبيرة، تشمل تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك تعزيز قدة الجسم على تكسير الدهون، وغيرها.

تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي

البيض مصدر جيد لرفع نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة أو ما يعرف باسم الكوليسترول الجيد، حيث أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات مرتفعة منه، يواجهون مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض أخرى.

بناء العضلات

يحتاج الجسم للتزود بالبروتين لمعالجة تمزق أنسجة العضلات الناتج عن النشاط الرياضي، ويعد البيض وجبة خفيف ممتازة للقيام بهذا الدور.

تعزيز النظام المناعي

بيضة واحدة كبيرة يمكنها تزويد الجسم بنحو 22% من حاجته الموصى بها من السيلينيوم، والذي يشكل دعما لجهاز المناعة ويساعد في تنظيم هرمونات الغدة الدرقية. لذلك ينصح بجعل البيض جزءا أساسيا من النظام الغذائي للأطفال لحمايتهم من أخطار القلب والعظام.

زيادة مستويات الطاقة في الجسم

يمكن لبيضة واحدة كبيرة مقلية أن توفر للجسم 18% من حاجته اليومية من فيتامين “B 2″، وهو أحد أفراد عائلة “فيتامينات ب”، التي تساعد الجسم في تحويل الطعام إلى مصدر لإنتاج الطاقة.

جعل البشرة والشعر أكثر صحة

البيض غني أيضا بفيتامين “B 5” و”B 12″، وعموما فإن فيتامينات “ب” مهمة جدا لصحة الجلد والشعر والعينين والكبد، كما تدعم الجهاز العصبي وقوة العضلات.

حماية العقل من الاضطرابات العصبية

يرجع ذلك بشكل أساسي إلى توافر مادة “الكولين” التي تستخدم في إنتاج “الأستيل كولين” وهو ناقل عصبي. وفقا للدراسات فإن نقص هذه المادة يرتبط بالاضطرابات العصبية وتراجع الوظائف الإدراكية.

كما أن وفرة أحماض “أوميغا 3” التي تعد من أهم الدهون الصحية، تشكل عنصرا آخر يدعم صحة الدماغ، والحماية من أمراض القلب والتهاب المفاصل وهشاشة العظام والزهايمر وتحسين الإدراك. هناك نحو 225 مليغرام منها في كل بيضة.

التمتع بأظافر أقوى

كونه أحد المصادر الغنية بالبيوتين – أحد أنواع فيتامينات “ب” أيضا – يعد البيض مساعدا فعالا في تقوية الأظافر، وفقا للأبحاث.

خفض مستويات القلق والتوتر

كشفت الدراسات أنه التزود باللايسين، وهو حمض أميني أساسي لا يمكن للجسم إنتاجه بشكل مستقل، قلل من مستويات القلق والتوتر. يتوافر 455 مليغرام من هذا المكون في كل بيضة كبيرة مقلية.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن المقدار اليومي المطلوب هو 30 مليغرام/ الكيلوغرام، أي أن الشخص الذي يبلغ وزنه 70 كيلوغراما (154 رطلا)، يمكنه الحصول على 22% من احتياجه عبر بيضة واحدة.

الشعور بالشبع وتناول كميات أقل من الطعام

سجل البيض مستويات مرتفعة للغاية على “مؤشر الشبع”، وهو مقياس لقدرة الأطعمة على جعل الإنسان يشعر بالشبع.

دعم صحة العينين

يتوافر في صفار البيض مكونين اثنين من مضادات الأكسدة هما “لوتين” و”زياكسانثين”. تحد مضادات الأكسدة بشكل كبير من مخاطر الإصابة بالتنكس البقعي وإعتام عدسة العين، وهما بين الأسباب الرئيسية لتدهور الإبصار والعمى بين كبار السن.

في إحدى الدراسات، زادت مستويات “زياكسانثين” في دم المشاركين الذين تناولوا 1.3 صفار بيضة يوميا لمدة أربعة أسابيع ونصف الأسبوع، بنسبة تتراوح بين 114% و142%، فيما زاد “لوتين” بنسبة 28% إلى 50%.

دعم العظام والأسنان

يرجع ذلك لكونه أحد المصادر الطبيعية التي تزود الجسم بفيتامين “D”، ويساعد في امتصاص الكالسيوم.

تحسين مستوي الكوليسترول في الجسم

يزيد البيض من مستويات الكوليسترول الجيد في الدم، مع زيادة حجم جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة والتي تصبح أقل ضرارا من الجزئيات صغيرة الحجم. يوصي أخصائيو التغذية بتناول ما لا يزيد عن بيضتين كل يوم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

البروتين الدهني منخفض الكثافة ينقل جزئياته إلى جدران الشرايين ويتسبب في تصلبها، فيما يساعد البروتين الدهني مرتفع الكثافة على إزالة هذه الجزيئات الضارة من الشرايين.

وأيضا مع تغير حجم جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة إلى الأكبر، فإن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تقل.

تعزيز صحة الكبد

تحتوي بيضة واحدة كبيرة على ما بين 117 و147 مليغراما من الكولين (على حسب طريقة الطهي)، وإذا قلت هذه المادة في الجسم تتراكم الدهون على الكبد، وبطبيعة الحال فإن تزويد الجسم بها يحد من المخاطر.

تقليل خطر الإصابة بالسكري من الدرجة الثانية

من بين الآثار السلبية الأخرى لعدم توافر الكولين وتجمع الدهون في الكبد، هي الإصابة بمرض السكري من الدرجة الثانية كذلك حدوث مقاومة للأنسولين.