ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، منذ الليلة الماضية، مجازر بشعة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، استشهد 15 مواطناً في مجزرة إسرائيلية ارتكبها الاحتلال بحق عوائل عبد الباري والقاعود والجمل.
فيما أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، استشهاد 15 شخصا في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجرا منزلين في رفح والنصيرات.
وبحسب الدفاع المدني، فإن 21 مواطناً استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي منذ صباح اليوم على مناطق في وسط وجنوبي قطاع غزة.
بدوره، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
يأتي ذلك، في وقت ناشدت عشرات العائلات المحاصرة المجتمع الدولي لإخراجها من خربة العدس شمالي رفح جنوبي القطاع، وذلك مع تكثيف الجيش الإسرائيلي الهجمات الجوية والبرية والتي استهدفت مواقع مختلفة من القطاع.
وفي اليوم الـ16 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أغلقت جميع مخابز جنوب القطاع أبوابها بسبب نفاد الوقود والمواد الأساسية اللازمة لعملها، وسط تحذيرات من دخول القطاع مرحلة جديدة من المجاعة.
ودان المقرر الأممي الخاص المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، حملة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضدّ المدنيين في قطاع غزة، وحث الدول على ممارسة عدّة ضغوط على إسرائيل وفرض عقوبات عليها لدفعها إلى التوقف عن ممارساتها التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.
ومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية بغزة في 18 آذار/مارس الماضي، استشهد 1042 فلسطينيا وأصيب 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أتشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.