أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية د. فارسـين أغابكيان شاهين أن الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية تقوم على وحدة الأرض الفلسطينية وتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مشددة على أن القضية الفلسطينية هي “قضية حق” وليست رواية دينية كما تحاول إسرائيل تصويرها.
وأوضحت شاهين أن الجهد الدبلوماسي الفلسطيني يتركز على دحض الروايات الإسرائيلية التي توظف الدين لتبرير السيطرة على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن السلطة الوطنية الفلسطينية تمثل حكومة دولة فلسطين المعترف بها دولياً من قبل أكثر من 160 دولة، وأنها جاءت استناداً إلى اتفاقات ومرجعيات دولية.
وشددت على أن القيادة الفلسطينية تعمل على تقوية السلطة الوطنية عبر إجراءات عملية على الأرض، مع تحميل إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولياتها القانونية، ووقف سياسات الضم والتهجير التي تقوض فرص الاستقرار.
كما دعت وزيرة الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية في حماية القانون الدولي ودعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن توحيد الحالة الفلسطينية يمثل مسؤولية وطنية جماعية لا تقع على عاتق جهة واحدة.
وأشارت إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم رؤية واضحة لتوحيد الصف الفلسطيني ضمن إطار دولة واحدة وحكومة واحدة وسلطة قانون واحدة، داعية إلى تجاوز الانقسامات الحزبية والعمل ضمن مشروع وطني جامع يهدف إلى إنهاء الاحتلال.
وختمت شاهين تصريحاتها بالتأكيد على أن تحقيق شرق أوسط آمن ومستقر يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية يشكل ضرورة للاستقرار، وأن البديل عن ذلك سيكون الفوضى.













