أعلنت الشرطة الفلسطينية عن حصيلة مؤلمة لضحايا سقوط الشظايا الصاروخية في المحافظات المختلفة، حيث أكد العميد لؤي ارزيقات، الناطق الإعلامي باسم الشرطة، وفاة خمسة مواطنين منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وأوضح ارزيقات أن إدارة العمليات المركزية رصدت سقوط ما يقارب 198 شظية صاروخية، تسببت في وقوع هذه الخسائر البشرية بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة طالت الممتلكات الخاصة.
وفي تفاصيل الضحايا، تركزت حالات الوفاة بشكل أساسي في محافظة الخليل التي سجلت أربع حالات، فيما قضى مواطن خامس إثر سقوطه من علو أثناء محاولته استطلاع الصواريخ من مكان مرتفع. كما أسفرت هذه الحوادث عن إصابة تسعة مواطنين بجروح مختلفة، في حين تضرر نحو 27 منزلاً ومنشأة خاصة، مما استدعى استنفاراً أمنياً شاملاً لمواجهة التداعيات الخطيرة على السلامة العامة للمجتمع.
وبناءً على توجيهات اللواء علام السقا، مدير عام الشرطة، تقرر رفع درجة الجاهزية الميدانية لكافة الطواقم والوحدات للتعامل الفوري مع الأجسام الصاروخية المتساقطة. وتنتشر القوات حالياً في مختلف المناطق المتضررة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف تأمين المواقع وضمان الحفاظ على الأمن العام ومنع وقوع المزيد من الضحايا في ظل الظروف الجوية والميدانية الصعبة.
إدارة العمليات المركزية سجلت سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة أدت لوفاة خمسة مواطنين وإصابة تسعة آخرين.
ووجهت الشرطة نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد تماماً عن الأماكن المكشوفة أو أسطح المنازل خلال فترات الرشقات الصاروخية. وحذرت المصادر من خطورة اعتلاء المرتفعات بغرض التصوير، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل خطراً مباشراً على الحياة، وقد يؤدي إلى حوادث سقوط مميتة أو تعرض مباشر للشظايا المتطايرة في الهواء.
وشدد العميد ارزيقات على مخاطر العبث بالأجسام المشبوهة أو محاولة تحريكها من مكانها، نظراً لاحتمالية انفجارها في أي لحظة وتسببها في إصابات بالغة أو وفيات. ودعت المؤسسة الأمنية كافة السكان إلى إبلاغ الجهات المعنية فور العثور على أي بقايا صاروخية، مع ضرورة البقاء في مناطق آمنة ومحمية بعيداً عن التجمعات التي قد تكون عرضة للاستهداف أو السقوط العشوائي للمخلفات العسكرية.
وفي ختام بيانها، حثت الشرطة المواطنين على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تهدف لإثارة الذعر والبلبلة في الشارع الفلسطيني. كما ذكرت بضرورة التواصل الفوري عبر أرقام الطوارئ المجانية، وهي الرقم (100) للشرطة، و(102) للدفاع المدني، و(101) لجمعية الهلال الأحمر، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ يهدد سلامة السكان.













