بيت ساحور- من جورج زينة- جريدة القدس
نظّمت وزارة الثقافة في محافظة بيت لحم، الديوان الثقافي الساحوري، بالتعاون مع بلدية بيت ساحور ندوة ثقافية لإشهار وتوقيع كتاب “لكل صورة حكاية” للإعلامي القدير سمير جميل قمصية وذلك في مقر الديوان الثقافي في دار ذكرت في بيت ساحور تحت رعاية ليث حازم قمصية بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والذاكرة الفلسطينية وعدد من أصدقاء الكاتب.
ومثل وزارة الثقافة عن مديرية بيت لحم مها رحال ومسؤول قسم الفنون والتراث رائد الكامل، وحضر الحفل رئيس بلدية بيت ساحور ليث قمصية ونائبه العميد إلياس خير، وعدد من أعضاء البلدية وممثل الديوان الثقافي الساحوري إبراهيم فوزي، وأسرة الديوان، فيما أدارت الندوة الإعلامية سارة رزق.
وقالت رزق: جاء الكتاب ليقدّم للقارئ جانباً من مسيرة حافلة امتدت لعقود وتقاطعت فيها محطات العمل الوطني والإعلامي والسياحي والثقافي والمجتمعي، إلى جانب علاقاته الواسعة وتجربته في خدمة الشأن العام، عبر مجموعة من الصور التي توثّق محطات وشخصيات وذكريات من الحياة الفلسطينية ومن حياة الأستاذ الاعلامي، حيث لا تكتفي الصورة بتسجيل اللحظة، بل تستحضر خلفها حكاية وذاكرة وتفاصيل إنسانية واجتماعية وثقافية.
وأكدت رحال أن الصورة ليست مجرد لحظة مجمدة في الزمن، بل هي ذاكرة تحفظ ملامح المكان والإنسان. وأن الوزارة تؤمن أن الكتاب والفن والتوثيق تشكل معاً أدوات أساسية لحماية الذاكرة الثقافية وتعزيز حضورها في المجتمع، كما نحرص على دعم الإبداعات والمبادرات التي تفتح المجال أمام المبدعين لتقديم تجاربهم وإيصال رسائلهم إلى الجمهور.
وأشاد قمصية بالجهد الذي بذله الكاتب سمير قمصية في إعداد الكتاب، مؤكداً أن “لكل صورة حكاية” يشكل إضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية، لما يحمله من صور تستحضر ذاكرة المكان والإنسان وتوثق محطات مهمة، وأكد أهمية دعم المبادرات الثقافية التي تحفظ الذاكرة وتوصلها إلى الأجيال القادمة.
من جانبه، أشار إبراهيم فوزي باسم الديوان الثقافي الساحوري إلى أن الصورة حين تقترن بالحكاية تتحول إلى وثيقة ثقافية تحفظ تفاصيل الحياة وتمنح الذاكرة مساحة للبقاء، وأكد الديوان أهمية الكتاب في توثيق المشهد الثقافي والاجتماعي والإنساني، ودور مثل هذه الإصدارات في تعزيز الحراك الثقافي.
واستعرض الكاتب قمصية مضمون كتابه موضحاً أن فكرة الكتاب انطلقت من إيمانه أن الصورة ليست مجرد توثيق للحظة، وإنما ذاكرة تختزن في تفاصيلها قصص الإنسان والمكان والزمن، وأكد أهمية إصدار مثل هذه الكتب التوثيقية التي تجمع بين الصورة والنص، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني وحماية الذاكرة البصرية من الاندثار.














