تقنية تناسل من الجيل الجديد تساعد على خلو أطفال الأنابيب من الأمراض الوراثية في الصين

ساعد أطباء صينيون سيدة مصابة بمرض الكلي الوراثي على إنجاب طفل أنبوب صحي، وذلك بفضل الجيل الجديد لتقنية التناسل.

وأنجبت المريضة طفلة صحية في أبريل في المستشفى التابع لجامعة قويتشو الطبية في مقاطعة قويتشو بجنوب غربي الصين.

وكان قد تم تشخيص السيدة بمرض الكلي المتعدد الكيسات، وهو مرض وراثي تنمو فيه كيسة غير طبيعية كبيرة في الكلية، مما يقلل من وظائف الكلى ويؤدي إلى الفشل الكلوي بمرور الوقت. وكان المرض موروث عن والدتها.

ووفقاً للمستشفى، فإن أطفال المرضى لديهم فرصة بنسبة 50 في المائة لوراثة هذا المرض.

واستخدم الأطباء من مركز الطب التناسلي بالمستشفى تقنية التشخيص الوراثي السابق للانغراس (بي جي دي)، وهي تقنية تناسلية جديدة، إلى جانب الإخصاب في المختبر (آي في أف) في عملية العلاج ليصبح من المحتمل جدًا أن يكون الطفل خاليًا من المرض الوراثي.

يذكر أن تقنية التشخيص الوراثي السابق للانغراس، هو اختبار جيني على الخلايا التي تمت إزالتها من الأجنة التي تمت تربيتها أثناء الأخصاب في المختبر قبل الحمل. وستساعد هذه الطريقة على تحديد العيوب الجينية في الأجنة واختيار الأجنة الأفضل.

وقالت تشاو شو يون، مديرة المركز، إن الأطباء اختاروا جنينًا عاديًا وزرعوه في رحم المريض. كما أجروا العديد من فحوصات ما قبل الولادة أثناء حملها للتأكد من أن الطفل لا يحمل أي جينات مرضية.

وكانت الجراحة على ما يرام ، وبلغت الطفلة 2.1 كغم من الوزن عند الولادة.

وذكرت تشاو “هي طفلة سليمة. إن مرض الكلي الوراثي في عائلة الأم تم منعه ولن ينتقل إلى الأجيال القادمة.”

“نتوقع أن تساعد تقنية التشخيص الوراثي السابق للانغراس المزيد من المرضى على تحقيق أحلامهم في إنجاب أطفال أصحاء.”