الإثنين , مارس 1 2021

الدوري الايطالي:ميلان في القمة وساسولو يواصل مغامرته وانتر ميلان يفسد مفاجأة تورينو

ضرب النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش وقاد ميلان الى استعادة نغمة الفوز والبقاء في الصدارة، وذلك بفوزه على نابولي في ملعب الأخير للمرة الأولى منذ 2010 بنيتجة 3-1، فيما عاد البلجيكي روميلو لوكاكو بإنتر ميلان من بعيد وجنب مدربه أنتونيو كونتي المزيد من الحرج بعد أن حول تخلفه أمام ضيفه تورينو بهدفين نظيفين الى فوز في الرمق الأخير 4-2 الأحد في المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي.

على ملعب “سان باولو” وبعد هزيمة قاسية على أرضه أمام ليل الفرنسي صفر-3 في “يوروبا ليغ” ثم التعادل في الدوري في “سان سيرو” أيضا أمام هيلاس فيرونا 2-2، جدد ميلان الموعد مع الانتصارات بفضل إبراهيموفيتش الذي سجل الهدفين، الأول بكرة رأسية إثر تمريرة عرضية من الفرنسي تيو هرنانديز (20)، والثاني بركبته بعد عرضية من الكرواتي أنتي ريبيتش (54).

وقلص البلجيكي درايز مرتنز الفارق (63) في مباراة أكملها فريقه بعشرة لاعبين بعد انذارين للفرنسي تييمويه باكايوكو (65)، قبل أن يعيد البديل النروجي ينس كريستيان هوغي الفارق الى سابقه بتسجيله هدفه الأول في الدوري الإيطالي (5+90).

وانفرد إبراهيموفيتش مجددا في الصدارة بفارق هدفين عن نجم يوفنتوس البرتغالي كريستيانو رونالدو بتسجيله هدفه العاشر في ثماني مباريات، ووحدهما الهولندي ماركو فان باستن (12 موسم 1992-1993) والسويدي غونار نوردال (10 موسم 1950-1951) سجلا أكثر منه في 8 مراحل بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

والأهم من ذلك، أن ميلان الذي غاب عنه مدربه ستيفانو بيولي ومساعده جاكومو موريلي لاصابتهما بفيروس كورونا، حقق فوزه الأول على أرض نابولي منذ تشرين الأول 2010 حين فاز 2-1 بهدفي البرازيلي روبينيو وإبراهيموفيتش بالذات، وبقي متصدرا برصيد 20 نقطة وبفارق نقطتين أمام مفاجأة الموسم ساسوولو الذي حقق رابع انتصار له توليا خارج ملعبه للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على فيرونا بهدفين سجلهما الفرنسي جيريمي بوغا (42) ودومينيكو بيراردي (76).

أما بالنسبة لنابولي الذي مني بهزيمة ثالثة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 14 نقطة وتراجع الى المركز السادس عاد الهداف البلجيكي روميلو لوكاكو بإنتر ميلان من بعيد وجنب مدربه أنتونيو كونتي المزيد من الحرج، وذلك بعد أن حول تخلفه أمام ضيفه تورينو بهدفين نظيفين الى فوز في الرمق الأخير 4-2 الأحد في المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي.

ودخل إنتر اللقاء على خلفية تعادلين في الدوري وآخر في دوري الأبطال وخسارة في المسابقة القارية أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني (2-3) الذي يحل الأربعاء ضيفا على “نيراتسوري”، ما جعل مدربه كونتي في موقف صعب كاد يتحول الى مأزق لولا لوكاكو الذي سجل الهدفين الثاني والثالث ومرر كرتي الهدفين الأول والرابع.

ورغم العودة والفوز، أقر البلجيكي في تصريح لمنصة البث التدفقي “دازن” أنه “بصراحة، لم نصل الى مرحلة أن نكون فريقا كبيرا. ليس من الجيد أن تعاني بالطريقة التي عانينا بها في الدقائق الستين الأولى. لقد لعبنا بشكل سيء”.

ورأى “لعبنا من دون غضب، من دون رغبة بالفوز. استفقنا لاحقا والأمر الأهم كان أن نفوز بالنقاط الثلاث”.

على ملعب (جوتسيبي مياتزا) بدأت المباراة بهجوم من جانب إنتر، الذي سدد لاعبه أشلي يونج أول تصويبة في المباراة في الدقيقة الثالثة، حينما تابع ركلة حرة من الناحية اليمنى أبعدها الدفاع بطريقة خاطئة، لتتهيأ الكرة أمام اللاعب الإنجليزي، الذي سدد من خارج المنطقة، لكنه وضع الكرة بعيدا عن المرمى.

في المقابل، رد تورينو بتسديدتين عن طريق لاعبيه سيموني زازا وسيموني فيردي في الدقيقتين الثالثة والخامسة دون تهديد لمرمى إنتر، فيما أطلق روبيرتو جاليارديني لاعب إنتر تصويبة غير متقنة من خارج المنطقة في الدقيقة السابعة.

كاد زازا أن يفتتح التسجيل لتورينو في الدقيقة التاسعة، بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق فيردي، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن الكرة هزت الشباك من الخارج.

اكتسب تورينو الثقة بمرور الوقت، وواصل تهديده لمرمى إنتر بتسديدة أخرى من خارج المنطقة عن طريق كريستيان إنسالدي في الدقيقة 13، لكن السلوفيني سمير هاندانوفيش، حارس مرمى إنتر، أمسك الكرة بثبات،

وقف هاندانوفيتش حائلا دون اهتزاز شباكه في الدقيقة 16 بعدما تصدى لانفراد من إنسالدي، قبل أن يواصل تألقه وينقذ انفرادا آخر لزازا في الدقيقة20

هدأ إيقاع تورينو نسبيا، فيما لم يصدر إنتر أي ردة فعل سوى عبر تسديدة من أليكسيس سانشيز في الدقيقة 31، اصطدمت في الدفاع.

وترجم تورينو سيطرته على المباراة، بعدما أحرز زازا هدفا للضيوف في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول.

وبعد سلسلة من التمريرات، وصلت الكرة لزازا بعد تمريرة بعقب القدم من سواليهو ميتي، ليهيىء الكرة لنفسه ويسدد تصويبة زاحفة من داخل المنطقة، واضعا الكرة على يسار هاندانوفيتش داخل الشباك، لينتهي الشوط بتقدم تورينو بهدف نظيف.

على عكس المتوقع، جاءت بداية الشوط الثاني هادئة، وإن كان إنتر الأكثر استحواذا على الكرة دون خطورة على المرمى.

تضاعفت أزمات إنتر بعدما حصل تورينو على ركلة جزاء في الدقيقة 59، عقب اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار) بعدما تعرض ويلفرد سينجو للإعاقة داخل منطقة الجزاء من جانب يونج.

ونفذ انسالدي الركلة بنجاح، مسجلا الهدف الثاني لتورينو في الدقيقة 31، بعدما وضع الكرة بقوة في منتصف المرمى، وحاول هاندانوفيتش أن يبعدها لكن دون جدوى لتسكن شباكه.

لم يهنأ تورينو بتقدمه بفارق الهدفين، حيث أشعل أليكسيس سانشيز اللقاء من جديد، بعدما قلص الفارق بإحرازه الهدف الأول لإنتر في الدقيقة .64

وتابع اللاعب التشيلي تسديدة من روميلو لوكاكو من داخل المنطقة ارتطمت في العارضة، وفشل الدفاع في إبعاد الكرة عن المنطقة الخطرة، لتتهيأ أمام سانشيز، الذي وضع الكرة وهو على بعد خطوات من المرمى، دون مضايقة من أحد، داخل الشباك.

كثف إنتر محاولاته من أجل إدراك التعادل، حتى تحقق له ما أراد، بعدما أضاف لوكاكو الهدف الثاني للفريق المضيف في الدقيقة .67

وتلقى لوكاكو تمريرة عرضية أرضية من الناحية اليمنى عبر سانشيز، مرت من الدفاع وسلفاتوري سيريجو، حارس مرمى تورينو بغرابة، ليضع النجم البلجيكي الكرة في الشباك الخالية.

وأضاع أندريا رانوكيا فرصة محققة لإنتر في الدقيقة 70، عندما تابع ركلة حرة من جهة اليسار، نفذها سانشيز عرضية، ليسدد ضربة رأس مرت بجوار القائم الأيمن مباشرة.

في المقابل، أهدر زارا فرصة جيدة لتورينو في الدقيقة 73، حيث تلقى تمريرة من الناحية اليسرى، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن القائم الأيسر. وجاءت الدقيقة 82 لتشهد حصول إنتر على ركلة جزاء بعد اللجوء إلى الفار، التي أثبتت تعرض المغربي أشرف حكيمي للإعاقة من جانب الكاميروني نيكولاس نكولو مدافع تورينو داخل المنطقة.

ونفذ لوكاكو الركلة بنجاح، محرزا الهدف الثالث لإنتر في الدقيقة 84، بعدما وضع الكرة في الجانب الأيسر، فيما ارتمى حارس تورينو في الناحية الأخرى.

استغل إنتر حالة الإحباط التي عانى منها لاعبو تورينو، بعدما أضاف لاوتارو مارتينيز الهدف الرابع في الدقيقة 90، حيث تلقى تمريرة عرضية من الجهة اليسرى عن طريق لوكاكو، ليضع اللاعب الأرجنتيني الكرة في الشباك، بعدما تخطت أكثر من مدافع لتورينو، وينتهي اللقاء بفوز ثمين لإنتر 4 / 2 على تورينو.

وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة، واصل روما عروضه القوية التي وضعته في قلب الصراع على الزعامة، وذلك بتحقيقه فوزه الثالث تواليا وجاء على حساب ضيفه بارما 3-صفر.

وبعد أن استهل الموسم بنقطة من مباراتين، استفاق نادي العاصمة خرج منتصرا في خمس مباريات وتعادل في واحدة ضد ميلان من أصل ست مباريات، ليرفع بذلك رصيده الى 17 نقطة.

ويدين فريق المدرب البرتغالي باولو فونسيكا الذي يحل الأحد المقبل ضيفا على نابولي في مواجهة صعبة جدا، بالفوز الى الأرميني المتألق هنريك مخيتاريان الذي حسم النقاط الثلاث لفريقه في الشوط الأول، وذلك بتسجيله الهدفين الثاني والثالث (32 و41) بعد أن افتتح الإسباني بورخا مايورال التسجيل (28).

ورفع مخيتاريان رصيده الى 5 أهداف في 8 مباريات له في الدوري هذا الموسم، والأهم أنه أبقى فريقه قريبا من الصدارة التي تربع عليها مؤقتا ساسوولو بعد أن واصل مفاجآته هذا الموسم وحافظ على سجله الخالي من الهزائم، بفوزه على مضيفه القوي هيلاس فيرونا بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي جيريمي بوغا (42) ودومينيكو بيراردي (76).

ورفع ساسوولو الذي يلتقي إنتر السبت المقبل، رصيده الى 18 نقطة.

واخفق المدرب تشيزاري برانديلي في بداية مشواره الثاني مع فيورنتينا، بخسارته أمام ضيفه الصاعد بينيفينتو صفر-1.

وما يزيد الطين بلة بالنسبة لبرانديلي، مدرب المنتخب السابق والذي اشرف على “فيولا” بين 2005 و2010، ان فريقه خسر على أرضه وامام فريق كان قد سقط في مبارياته الاربع الاخيرة في “سيري أ”.

وعاد برانديلي الى فريق مدينة فلورنسا في 9 الجاري بعد اقالة جوزيبي ياكيني، لكن فريقه، الرابع عشر في الترتيب، سقط للمرة الرابعة هذا الموسم.

كما تعرض لضربة اضافية باصابة مهاجمه المخضرم الفرنسي فرانك ريبيري (37 عاما) بفخذه قبل الاستراحة، فيما انسحب جاكومو بونافنتورا خلال عملية الاحماء. وسجل ريكاردو إيمبروتا هدفه الاول في الدوري في الدقيقة 52، بعد خطأ دفاعي من كريستيانو بيراغي.

وبات بولونيا أول فريق في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى منذ بوردو الفرنسي عام 1960 تهتز شباكه في كل من مبارياته الـ41 الأخيرة، لكنه نجح في تعويض الهدف الباكر الذي تلقاه في الشوط الأول أمام مضيفه سمبدوريا عبر النروجي مورتن ثورسبي (7)، وخرج منتصرا للمرة الثالثة هذا الموسم بفضل هدفي فاسكو ريجيني (44 من ركلة جزاء) وريكاردو أورسوليني (52).