الجمعة , فبراير 26 2021

الولايات المتحدة في طريقها للعودة إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي

من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الاثنين، أو خلال الأيام المقبلة، عودة الولايات المتحدة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب أعلن منذ نحو عامين ونصف (يونيو/ حزيران 2018) خروج الولايات المتحدة من المجلس، بسبب قراراته التي وصفها بـ “المعادية” لإسرائيل.

وبحسب تقرير تقرير لوكالة أسوشيتد برس الأميركية – نشره موقع واي نت العبري – فإنه من المتوقع أن يعلن أنتوني بلينكين وزير الخارجية الأميركي عن عودة بلاده إلى المجلس.

وقال مسؤولون أميركيون لأسوشيتد برس، إن بلينكين سيعلن عن إعادة تعيين ممثل للولايات المتحدة في المجلس.

فيما قال مسؤول أميركي كبير، إن إدارة الرئيس الجديد جو بايدن ترى بأنه من الضروري أن يقوم المجلس بتغييرات جديدة، لكن أفضل طريقة لإحداث مثل هذا التغيير وتشجيعه هو أن نكون جزءًا من المجلس.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لن يكون لها سوى وضع مراقب غير مصوت في المجلس بحلول نهاية عام 2021، قال المسؤولون إن الإدارة تنوي الحصول على مقعد دائم.

والجمعية العامة للأمم المتحدة هي التي تنتخب أعضاء المجلس، في تصويت يتم إجراؤه عادةً في أكتوبر/ تشرين أول من كل عام.

وكانت مشاركة الولايات المتحدة مع المجلس، ولجان أممية أخرى متعلقة بحالة حقوق الإنسان، تمثل جزءًا من الصراع بين الحكومات الجمهورية والديمقراطية في الولايات المتحدة لعقود.

وكانت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قد وصفت المجلس بأنه منظمة “منافقة”، وأحصت خلال مؤتمر صحفي القرارات التي اتخذت ضد إسرائيل وقالت إنها كانت أعلى من تلك التي اتخذت ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية مجتمعة، معتبرةً حينها أن ذلك دليل قاط على أن المجلس الأممي يعمل بدوافع سياسية، وسط ترحيب من إسرائيل حينها.

وفي حال اتخذ القرار من الإدارة الجديدة بالعودة للمجلس، فإنه قد يثير انتقادات من قبل إسرائيل.