تصعيد عسكري للاحتلال في غزة مع حلول أول أيام شهر رمضان

18 فبراير 2026آخر تحديث :
تصعيد عسكري للاحتلال في غزة مع حلول أول أيام شهر رمضان

بدأت ملامح أول أيام شهر رمضان المبارك في قطاع غزة على وقع تصعيد ميداني جديد، حيث واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق التهدئة القائم. وأفادت مصادر ميدانية بأن آليات الاحتلال نفذت سلسلة من الاعتداءات التي تنوعت بين القصف المدفعي المركز وإطلاق النار الكثيف، مما أربك الأجواء الرمضانية في المناطق المستهدفة وزاد من حالة التوتر الأمني.

وفي تفاصيل التطورات الميدانية، استهدفت مدفعية الاحتلال بشكل مباشر المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بين النازحين والسكان. بالتزامن مع ذلك، جددت الآليات العسكرية المتمركزة على الحدود إطلاق نيرانها الرشاشة باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوباً، فيما رصدت مصادر محلية عمليات قنص استهدفت تحركات المواطنين في الأطراف الشرقية لمدينة غزة.

واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق التهدئة في قطاع غزة عبر سلسلة من الاعتداءات التي شملت إطلاق النار والقصف المدفعي.

العدوان لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، حيث فتحت آليات الاحتلال نيرانها قرب محور ‘موراج’ الاستراتيجي. كما تعرضت المناطق الحدودية في خان يونس لرشقات نارية متواصلة انطلقت من السواتر الترابية التي تتمركز خلفها قوات الاحتلال، مما يعكس إصراراً على تعطيل أي حالة من الاستقرار الميداني مع بداية الشهر الفضيل.

وتأتي هذه الهجمات الميدانية استكمالاً ليوم دامٍ شهده القطاع يوم أمس الثلاثاء، والذي أسفر عن استشهاد طفل وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين، من بينهم رجل مسن، جراء استهدافات متفرقة. وتؤكد هذه المعطيات تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان القطاع الذين يواجهون ظروفاً قاسية، حيث يمتزج ألم الفقد والحصار بقدسية أيام الصيام تحت وطأة التهديدات العسكرية المستمرة.