دعت حركة “بلاد للجميع” المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لنشر قوة حماية دولية في الضفة الغربية، مؤكدة أن تصاعد اعتداءات المستعمرين بحق الفلسطينيين لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل، وأن بيانات الإدانة وحدها لم تعد كافية لوقف العنف المتواصل.
جاء ذلك في إعلان نشرته الحركة اليوم، ونشرته “القدس” ورصدت فيه جرائم المستوطنين بحق المدنيين العزل في القرى والبلدات والتجمعات البدوية في الضفة الغربية والتي كان آخرها وأشدها فظاعة ما جرى في بلدة تل باستشهاد أربعة من شبانها ومقتل اثنين من المهاجمين للبلدة أحدهما جندي والآخر مسؤول في أمن المستوطنات.
وأكدت أن إرهاب المستعمرين يتم في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات رادعة، معتبرة أن استمرار الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة دون إجراءات عملية يشجع على تكرار الانتهاكات ويكرس الإفلات من العقاب.
وشددت الحركة على أن المطلوب يتمثل في نشر قوة حماية دولية تتمتع بصلاحيات واضحة لردع الاعتداءات، وحماية المدنيين، وتوثيق الانتهاكات، مؤكدة أن الهدف من هذه القوة ليس فرض حلول سياسية، وإنما توفير حماية فورية للسكان المدنيين.
كما دعت إلى فرض عقوبات على مرتكبي أعمال العنف وكل من يدعمهم أو يحرض عليهم أو يوفر لهم الغطاء السياسي، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها عبر إزالة البؤر الاستيطانية العنيفة، ونزع سلاح المستعمرين المتورطين في الاعتداءات، ووضع حد لمشاركة الجيش في استهداف الفلسطينيين بدلًا من حمايتهم.
وأكد البيان أن مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن يقوم على المساواة والكرامة والحرية، داعيًا المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدول العربية، إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لحماية المدنيين في الضفة الغربية.













