جنود الاحتلال يلتقطون صور ‘سيلفي’ مع جثمان شهيد فلسطيني بعد إعدام 3 شبان بالخليل

6 أكتوبر 2026آخر تحديث :
جنود الاحتلال يلتقطون صور ‘سيلفي’ مع جثمان شهيد فلسطيني بعد إعدام 3 شبان بالخليل

ارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة في الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الإثنين، أسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين في بلدة بني نعيم شرقي مدينة الخليل. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي باتجاه مركبة كان يستقلها الشبان، مما أدى إلى إصابتهم بجروح بليغة وتركهم ينزفون لفترة طويلة دون تقديم أي رعاية طبية.

وفي مشهد يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، أقدم جنود الاحتلال على سحب أحد الجثامين من داخل المركبة المستهدفة ووضعه على الأرض لالتقاط صور ‘سيلفي’ بجانبه في خطوة استفزازية. وتأتي هذه الممارسات في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية، وسط حالة من الغضب الشعبي العارم.

شوهد جنود من قوات الاحتلال وهم يلتقطون صورة سيلفي مع جثمان شهيد فلسطيني جرى إخراجه من مركبته عقب إطلاق نار كثيف أدى لاستشهاد ثلاثة شبان.
وأكدت مصادر طبية أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول مكان الحادث، ومنعت طواقم الإسعاف والطوارئ التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى المصابين لتقديم الإسعافات الأولية اللازمة. وقد أدى هذا المنع المتعمد إلى استشهاد الشبان الثلاثة متأثرين بجراحهم، حيث تُركوا داخل المركبة حتى فارقوا الحياة تماماً قبل أن يتم التنكيل بجثامينهم.

من جهتها، حاولت المؤسسة العسكرية التابعة للاحتلال تبرير هذه الجريمة بادعاء وقوع محاولة لتنفيذ هجوم دهس في المنطقة، وهي الذريعة التي تتكرر باستمرار لتبرير عمليات الإعدام الميداني. ورغم هذه الادعاءات، لم تقدم سلطات الاحتلال أي أدلة ملموسة أو براهين تثبت صحة روايتها، فيما يؤكد شهود العيان أن إطلاق النار كان مباشراً وقاتلاً بقصد التصفية الجسدية.