الرئيسية / منوعات / تكنولوجيا / أستراليا تستعين بالأمطار الاصطناعية
A North Korean woman walks across fields amid a dry and barren landscape on the banks of the Yalu River some 70km north of Dandong in northeast China's Liaoning province which lies across the river from the North Korean border town of Siniuju on November 24, 2010. Chinese state media coverage of the Korean peninsula shelling incident has avoided criticising Beijing's close ally Pyongyang and even said the episode showed North Korea's "toughness" after the reclusive communist state fired a deadly barrage of artillery shells onto a South Korean island on November 23 in one of the most serious border incidents since the 1950-1953 war, sparking global condemnation of Pyongyang. AFP PHOTO/Frederic J. BROWN (Photo credit should read FREDERIC J. BROWN/AFP/Getty Images)

أستراليا تستعين بالأمطار الاصطناعية

فيما تحلق بطائرة خفيفة على ارتفاع آلاف الأمتار فوق مزارع جزيرة تسمانيا الأسترالية، تتأهب كريستينا نيبيل لإطلاق جزيئات كيماوية في إطار مشروع للأمطار الاصطناعية تشير التقديرات إلى أنه سيسهم في زيادة هطول الامطار على الجزيرة بنسبة 5 بالمائة على الأقل.

ويأتي هذا المشروع ضمن موجة عالمية من الاهتمام المتجدد بهذه التكنولوجيا العتيقة، فيما يضرب الجفاف مناطق تمتد من الولايات المتحدة حتى الفلبين، في حين تشير الدلائل إلى تزايد احتمالات حدوث ظاهرة النينو المناخية في أواخر العام الجاري، مما ينذر بأن الأسوأ قادم لا محالة.

looking for nolvadex.

وقالت نيبيل المسؤولة عن السحب والأمطار الاصطناعية بشركة (هيدروتسمانيا) للطاقة المتجددة: “نتطلع إلى إيجاد جبهات تعبر تسمانيا”.

وإذا سنحت الظروف فستقوم نيبيل بإطلاق كميات صغيرة من مركب يوديد الفضة الذي يكتسب خاصية جذب جزيئات الماء، مما يشجع على تكون السحب على أمل سقوط الأمطار.

وتحظى تسمانيا بظروف شبه مواتية لإتمام مثل هذه العملية، لأن السحب بها تحتوي على كميات كبيرة من بخار الماء البارد القادم من جنوب المحيط الهادي، ما يعني أن فرص نجاح البرنامج يتعذر تكرارها في مناطق أخرى.

وتشير نتائج الأبحاث إلى أن الأمطار الاصطناعية في الشتاء تأتي بنتائج أفضل بالنسبة إلى الفصول الأخرى، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ويقول الباحثون إن تكلفة السحب الاصطناعية ظلت إحدى العقبات الرئيسية التي تحد من استخدامها، منها الأمور المتعلقة بأسعارالوقود، إذ يتطلب الأمر القيام برحلات جوية متعددة فيما تجري أبحاث للاستعانة بطائرات بلا طيار مما يحد من التكلفة.