في الذكرى 69 على النكبة

قراءة
أخر تحديث : الإثنين 15 مايو 2017 - 10:43 مساءً

بقلم: مايك سلمان.

69 عاماً عجافاً مرت على النكبة، حين تعرضت فلسطين الحبيبة الى عملية إبادة عرقية على يد العصابات اليهودية التي هاجمت أحياء وقرى فلسطينية، بهدف إبادتها وترويع سكان المدن والقرى الفلسطينية المجاورة وتهجيرهم قصراً، وقد جاءت هذه الممارسات العنصرية الغاشمة بالتزامن مع انسحاب أمن وحكومة الإنتداب الانجليزي ، والاعلان عن انتهاء الانتداب البريطاني على ارض فلسطين نهائياً. وتخلل هذه السنوات الطويلة المضنية أشكال مختلفة من الممارسات الاحتلالية الغاشمة التي تهدف الى تفريغ الارض الفلسطينية من سكانها الاصليين وتزوير التاريخ وطمس الحقائق بهدف تهويد الأرض، إلا أن فلسطين برجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها وعمالها ومثقفيها، وبصمودهم الاسطوري، حافظت على هويتها العربية ورسختها بصبر ومثابرة واصرار، وسيبقى حق العودة حلماً لكل فلسطيني في كافة اماكن تواجده في الوطن والشتات، وهذا الحلم لا ولم ولن يستطيع المحتل الغاصب بكل غطرسته وعنجهيته رغم تآمره مع قوى الظلام والغدر وتحالفه مع الامبريالية العالمية برئاسة الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية من محوه من ذاكرتنا وأفئدتنا.
ومهما تعاقبت الأجيال وطال الزمان، سيأتي اليوم الذي فيه يتم تحرير كامل التراب الفلسطيني المحتل والاعلان عن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 ورحم الله الشاعر ابو القاسم الشابي حين قال:

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ*** فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُــــدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي *** وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِــر

رابط مختصر