الأحد , مارس 7 2021

بطولة إنكلترا: تشلسي ووست هام يستغلان سقوط ليفربول على أكمل وجه

استغل تشلسي وجاره اللندني وست هام سقوط ليفربول حامل اللقب أمام ليستر سيتي (1-3) على أكمل وجه، وأزاحه عن المركز الرابع بفوز الأول على ضيفه نيوكاسل 2-صفر والثاني على ضيفه شيفيلد يونايتد 3-صفر الإثنين في ختام المرحلة 24 من الدوري الإنكليزي.

على ملعب “ستامفورد بريدج”، واصل تشلسي بدايته الواعدة مع مدربه الجديد الألماني توماس توخل، محققا فوزه الخامس تواليا، بينها واحد في الكأس، مقابل تعادل كان في المباراة الأولى مع النادي اللندني لخليفة فرانك لامبارد.

وسمح هذا الفوز لتشلسي بالصعود الى المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، المسابقة التي يتواجه فيها النادي اللندني مع أتلتيكو مدريد الإسباني في 23 الحالي في ذهاب ثمن النهائي، مستفيدا من سقوط ليفربول السبت أمام ليستر السبت لكي يصبح رابعا بفارق نقطتين عن حامل اللقب الذي تراجع الى المركز الخامس بفارق نقطتين أيضا عن وست هام.

وحقق تشلسي الإثنين فوزه الثامن تواليا على نيوكاسل في ملعبه في انجاز هو الأول من نوعه بالنسبة للنادي اللندني ضد فريق واحد منذ فوزه على وست بروميتش 9 مرات متتالية في معقله بين 1984 و2013 بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

وبعد بداية واعدة وفرصة خطيرة لمايسون ماونت أبعدها المهاجم دوايت غايل برأسه عن خط المرمى (7)، تعرض تشلسي لضربة باصابة تامي ايبراهام ما اضطر توخل الى استبداله بالفرنسي أوليفييه جيرو (20).

وكان دخول الفرنسي مؤثرا، إذ وبعد مجهود فردي للألماني تيمو فيرنر على الجهة اليسرى، مرر مهاجم لايبزيغ السابق الكرة نحو ماونت إلا أن الأخير لم يصل اليها لكن الفرنسي كان في المكان المناسب لمتابعتها في الشباك (31).

وبعد سلسلة من الفرص غير المثمرة، نجح تشلسي في تعزيز تقدمه بهدف أول لفيرنر منذ الفوز على شيفيلد 4-1 في 7 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك بعدما تابع الكرة عند القائم الأيمن إثر ركلة ركنية نفذها ماونت وتحول مسارها مرتين قبل أن تحط أمام الألماني الذي تنفس أخيرا الصعداء وفك صيامه عن التهديف طيلة ألف دقيقة بالتمام والكمال (39).

وعلى الملعب الأولمبي في لندن، دخل وست هام في الصراع على المشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بفوزه على ضيفه شيفيلد يونايتد 3-صفر.

ودخل فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز اللقاء على خلفية خروجه المؤلم من الدور الخامس لمسابقة الكأس على يد مانشستر يونايتد صفر-1 بعد التمديد، وكان مصمما على نسيان هذا الخروج والاستفادة من سقوط ليفربول السبت أمام ليستر سيتي 1-3.

وقد نجح النادي اللندني في التعويض وحصوله على نقطته الـ19 منذ بداية العام الجديد(وحده مانشستر سيتي المتصدر جمع أكثر منه في 2021 بحصوله على 27 نقطة)، محققا فوزه الثاني عشر هذا الموسم.

وبعدما ألغيت له ركلة جزاء في بداية اللقاء عبر حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” بسبب تسلل على كريغ داوسون، تمكن النادي اللندني من إنهاء الشوط الأول متقدما على متذيل الترتيب بفضل ركلة جزاء أخرى انتزعها الوافد الجديد من مانشستر يونايتد جيسي لينغارد من كريس باشام ونفذها ديكلان رايس بنجاح (41).

وعقد وست هام مهمة ضيفه باضافة الهدف الثاني في مستهل الشوط الثاني من كرة رأسية للفرنسي عيسى ديوب بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها آرون كريسويل (58)، قبل أن يختتم النادي اللندني اللقاء بهدف ثالث في الثواني الأخيرة عبر راين فريدريكس الذي دخل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ووجد طريقه الى الشباك بعد أقل من أربع دقائق إثر تمريرة من الجزائري سعيد بن رحمة (6+90).

ويحلم وست هام بأن يخوض غمار دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، لكن المهمة ستكون شاقة لاسيما أن بانتظاره مباريات صعبة جدا في المراحل القليلة المقبلة تجمعه بتوتنهام، مانشستر سيتي المتصدر، مانشستر يونايتد الثاني وأرسنال.