السبت , مارس 6 2021

دوري أبطال أوروبا: هالاند يضع دورتموند على مشارف ربع النهائي وكييزا يبقي امال يوفنتوس قائمة

وضع الهداف الدولي النروجي إرلينغ هالاند فريقه بوروسيا دورتموند الألماني على مشارف الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عندما قاده الى فوز ثمين على مضيفه اشبيلية الاسباني 3-2، فيما أبقى المهاجم فيديريكو كييزا على امال فريقه يوفنتوس الايطالي قائكة بتقليصه الفارق امام المضيفه بورتو البرتغالي 1-2 الاربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي.

وتقام مباراتا الاياب في التاسع من آذار المقبل.

في المباراة الاولى على ملعب “رامون سانشيس بيسخوان” في إشبيلية، قلب هالاند الطاولة على الفريق الاندلسي الذي كان البادئ بالتسجيل بواسطة خيسوس فرنانديس “سوسو (7)، فصنع التعادل للسوري الأصل محمود دحود (19)، وسجل ثنائية في الدقيقتين 27 و43، قبل أن يقلص البديل الهولندي لوك دي يونغ الفارق (84).

ورفع هالاند غلته التهديفية في المسابقة القارية العريقة مع دورتموند الى 10 اهداف في سبع مباريات فقط، وبات أسرع لاعب يصل الى حاجز 10 اهداف مع فريق واحد في المسابقة محطما رقم الهولندي روي ماكاي الذي سجل العدد ذاته مع بايرن ميونيخ الالماني في الفترة بين 2003 و2004.

كما رفع هالاند غلته التهديفية في 13 مباراة في دوري الابطال الى 18 هدفا (8 اهداف مع سالزبورغ النمسوي)

وقال هالاند “من الجيد ان اسجل الاهداف، أنا أحب مسابقة دوري أبطال أوروبا وعندما رايت (الفرنسي كيليان) مبابي يسجل ثلاثة اهداف حفزني وانا اشكره على ذلك” في اشارة الى هاتريك الدولي الفرنسي مع فريقه باريس سان جرمان في مرمى برشلونة الاسباني (4-1) بملعب كامب نو الثلاثاء.

وأضاف “كان ذلك دافعا اضافيا بالنسبة لي. ثلاثة اهداف خارج القواعد شيء ايدابي بالنسبة لنا ويجب ان نهاجم في الاياب على أرضنا وان نكون اقوياء لأننا لم نحسم التأهل بعد”.

ويمر ّبوروسيا دورتموند بفترة سيئة في الدوري، إذ لم يفز سوى مرة يتيمة في آخر ست مباريات، وهو حقق اليوم فوزه الثالث فقط في مبارياته الثماني الاخيرة في مختلف المسابقات.

ودخل الفريق الالماني المباراة بعد يومين على اعلان تعيين مدرب بوروسيا مونشنغلادباخ ماركو روزه على رأس ادارته الفنية الصيف المقبل خلفا للمؤقت إدين ترزيتش الذي لم تتحسن النتائج بإشرافه بعد خلافة السويسري لوسيان فافر المقابل من منصبه.

وبكر الفريق الأندلسي بالتسجيل عبر سوسو بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة ارتطمت بقدم ماتس هوملز وخدعت حارس مرماه السويسري مارفين هيتز الذي لعب أساسيا في غياب مواطنه رومان بوركي المصاب (7).

ونجح دورتموند في ادراك التعادل دحود عندما تلقى كرة من هالاند سددها قوية بيمناه من خارج المنطقة اسكنها الزاوية اليسرى البعيدة لحارس المرمى الدولي المغربي ياسين بونو (7).

ونجح هالاند في منح التقدم للفريق الالماني عندما انطلق بنفسه بهجمة مرتدة وتبادل الكرة مع الدولي الانكليزي جايدون سانشو عند حافة المنطقة فهيأها له الاخير ساقطة داخلها تابعها بيسراه بين ساقي بونو (27).

وتابع هالاند تألقه وسدد كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها بونو الى ركنية (33)، رد عليها اشبيلية برأسية ضعيفة لمدافعه البرازيلي دييغو كارلوس بين يدي الحارس هيتز (37).

وأضاف هالاند هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه عندما تلقى داخل المنطقة كرة على طبق من ذهب خطفها القائد ماركو رويس من الكرواتي ايفان راكيتيتش في منتصف الملعب فتابعها بيسراه على يمين بونو (43).

وحاول مدرب اشبيلية جولن لوبيتيغي تصحيح المعاناة في خط الوسط عندما اخرج راكيتيتش ودفع بالدولي الصربي نيمانيا غوديلي مطلع الشوط الثاني، قبل أن يدفع بثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم الهولندي لوك دي يونغ والمغربي منير الحدادي واوليفر توريس مكان سوسو والمغربي الاخر يوسف النصيري والمخضرم الارجنتيني اليخاندرو غوميس “بابو” (60)، ثم أشرك ورقته الاخيرة أوسكار رودريغيس مكان جوان دوردان (72).

وحرم القائم الايمن أوسكار رودريغيس من تقليص الفارق عندما ردت تسديدة الرائعة بيمناه من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة (74).

وقلص البديل دي يونغ الفارق بتسديدة على الطاير بيمناه من مسافة قريبة اثر ركلة حرة انبرى لها البديل الاخر رودريغيس فتابعها على يمين الحارس فيتز (84).

وف يالمباراة الثانية على ملعب “الدراغاو” في بورتو، أبقى كييزا على آمال يوفنتوس بتقليصه الفارق امام بورتو 1-2.

وسجل كييزا الهدف في الدقيقة 82، بعدما فاجأه بورتو بثنائية مبكرة في الشوطين عبر الإيراني مهدي طارمي (2) والمالي موسى ماريغا (46).

وظهر يوفنتوس مرتبكاً بشكل كبير وغير فعال في خلق فرص حقيقية.

وكان “يوفي” يعوّل على حامل الكرة الذهبية خمس مرات والهداف التاريخي لدوري الابطال (134) الذي وصل من ريال مدريد الاسباني عام 2018 لقيادته الى اللقب العتيد، البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وهذه المرة الأولى التي واجه فيها رونالدو فريقاً من البرتغال منذ 2016 عندما تغلب ريال مدريد على سبورتينغ 2-1 ذهاباً واياباً في دور المجموعات من دوري الابطال.

كما لعب الـ”بيانكونيري” مفتقداً لخدمات قلب دفاعه المخضرم ليوناردو بونوتشي المصاب والمهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي لا يزال يتعافى من إصابة تعرض لها في كانون الثاني/يناير، رغم عودته الى التمارين بحسب ما أعلن مدرب الفريق أندريا بيرلو، إضافة إلى غياب الكولومبي خوان كوادرادو.

وبكّر بورتو في التسجيل، وتحديداً في الدقيقة الثانية بعد خطأ فادح من الأوروغوياني رودريغو بينتانكور الذي أعاد الكرة قصيرة إلى حارس مرماه البولندي فويتشخ تشيشني الذي حاول تشتيتها فارتطمت بقدم طارمي وتابعت طريقها داخل المرمى (2).

وكاد سيرجيو أوليفيرا أن يعزز النتيجة لبورتو بتسديدة اصطدمت بالدفاع ومرت إلى جوار القائم الأيسر (22)، ولعب المكسيكي خيسوس كورونا كرة عرضية ارتقى لها طارمي برأسه بين يدي تشيشني (29).

وكاد الفرنسي أدريان رابيو أن يدرك التعادل ليوفنتوس في الدقيقة 40، لكن تسديدته الصاروخية تصدى لها حارس المرمى الأرجنتيني أوغستان مارشيسين بروعة.

وعلى غرار الشوط الأول، دك بورتو شباك يوفنتوس بهدف مبكر في الشوط الثاني، عندما تلقى ماريغا كرة عرضية داخل المنطقة، فسددها بقوة على يمين الحارس تشيشني(46).

وضاعف الفريق الإيطالي محاولاته في النصف ساعة الأخيرة من المباراة، وبعد محاولات عدة لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى بورتو، تمكن من إدراك التعادل عن طريق كييزا الذي تلقى تمريرة من رابيو ووضعها جميلة في المرمى (82).

ولاحت فرصة محققة لادراك التعادل امام الإسباني ألفاروا موراتا بعد دقيقتين إثر انفراد بالمرمى، لكنه سدد الكرة بالحارس مارشيسين.