بلينكن: واشنطن تعارض احتلال إسرائيل لقطاع غزة مدة طويلة

21 أغسطس 2024آخر تحديث :
U.S. Secretary of State Antony Blinken speaks after viewing the "Burma's Path To Genocide" exhibit at the United States Holocaust Memorial Museum in Washington, U.S., March 21, 2022. REUTERS/Kevin Lamarque/Pool

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه ينبغي التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في الأيام المقبلة، وإن واشنطن تعارض احتلال إسرائيل لقطاع غزة مدة طويلة.

وأوضح بلينكن في تصريح للصحفيين خلال وجوده في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الثلاثاء، أنه “يجب تحقيق وقف إطلاق النار (بغزة) وتبادل الأسرى على الفور” بين إسرائيل وحركة حماس.

وتابع: “صحة الأسرى في خطر. الوقت أمر جوهري لأن النساء والأطفال والرجال يعانون كل يوم في غزة. ولا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الغذاء والدواء. إنهم يتعرضون لخطر الإصابة أو القتل في صراع لم يبدأوه ولا يمكنهم إيقافه”.

وأضاف أن إسرائيل وافقت على مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار، مجددا في هذا الخصوص دعوته حماس إلى قبوله.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنه يتعين على الجميع إظهار المرونة اللازمة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

واستضافت العاصمة القطرية الدوحة يومي 15 و16 أغسطس/ آب الجاري، جولة محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.

وفي نهاية هذه الجولة، أعلن الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة، عبر بيان، تقديم واشنطن مقترح اتفاق جديدا لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، كاشفين عن محادثات أخرى بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع الجاري للمضي قدما في جهود التوصل إلى اتفاق.

ورغم حديث الجانب الأمريكي عن مضي محادثات الدوحة في “أجواء إيجابية”، فإن نتنياهو أعلن تمسك حكومته بشروط ترفضها حماس بشكل مطلق، وحذر وزير دفاع إسرائيل يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.

وتشمل هذه الشروط “السيطرة على محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، ومعبر رفح الحدودي بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم)”.

فيما قالت حماس إن ما أُبلغت به قيادة الحركة عن نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار يعد تراجعا عما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/ تموز الماضي، استنادا إلى مقترح الاتفاق الذي أعلنه الرئيس بايدن نهاية مايو/ أيار الماضي.