في صباح يوم السبت الموافق 30 أغسطس 2025، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب أحمد حسن نصر الله من بلدة الظاهرية الواقعة جنوب الخليل. جاء الاعتقال بعد مداهمة منزله وتفتيشه، حيث قامت القوات بالعبث بمحتويات المنزل، مما أثار استياء الأهالي في المنطقة.
تزامن مع عملية الاعتقال، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها، مما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية. استخدمت القوات البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد حسن نصر الله من بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الاحتلال الممنهجة لفرض السيطرة على المناطق الفلسطينية، حيث تؤدي إلى تقييد حركة المواطنين وتضييق الخناق على حياتهم اليومية. وقد شهدت الخليل في الآونة الأخيرة تصعيدًا في الاعتقالات والمداهمات.
تتسبب الحواجز العسكرية في خلق حالة من التوتر والقلق بين السكان، حيث يعاني المواطنون من صعوبة التنقل والوصول إلى أعمالهم ومدارسهم. كما أن هذه الإجراءات تؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المدينة.
تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عملياتها العسكرية في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يثير قلق المجتمع الدولي ويعكس حجم الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.