ترامب يعلن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية ويهدد باستهداف المنشآت النفطية

14 مارس 2026آخر تحديث :
ترامب يعلن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية ويهدد باستهداف المنشآت النفطية

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها الولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية، مؤكداً أن الضربة وجهت صدمة قوية للنظام في طهران. وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية أدت إلى تحييد سلاح الجو والقوات البحرية الإيرانية بشكل شبه كامل، مما جعل البلاد تفتقر للقدرة على المناورة العسكرية في الوقت الراهن.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن معظم القدرات الدفاعية الإيرانية قد اختفت نتيجة الهجمات المركزة، حيث لم تعد تمتلك طهران أنظمة رادار أو دفاع جوي فاعلة لحماية أجوائها. ووصف ترامب الوضع الداخلي في إيران بأنه في حالة انهيار وشيك، معتبراً أن الدمار الذي لحق بالبنية العسكرية جعل الدولة في وضع سيئ للغاية وغير مسبوق.

وزعم ترامب أن القيادة المركزية الأمريكية أشرفت على تنفيذ واحدة من أعنف الغارات الجوية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية. واستهدفت هذه الغارات بشكل مباشر جزيرة خرج الإيرانية، حيث أكد الرئيس الأمريكي أن الهجوم أسفر عن تدمير شامل لجميع الأهداف والمرافق العسكرية الموجودة في الجزيرة الاستراتيجية.

وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، ربط ترامب بين سلامة الملاحة الدولية ومصير المنشآت النفطية الإيرانية، مهدداً بمحو البنية التحتية للطاقة في جزيرة خرج. وأوضح أنه سيعيد النظر في قرار تدمير المنشآت النفطية بالكامل إذا حاولت طهران الإقدام على أي خطوة لعرقلة حركة المرور السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.

قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران، وانتهى كل شيء تقريباً، ولن تمتلك طهران سلاحاً نووياً أبداً.

وحول المدى الزمني للعمليات العسكرية، امتنع ترامب عن تحديد موعد دقيق لنهاية المواجهة، مشيراً إلى أن لديه رؤية خاصة بشأن مسار الحرب وتطوراتها. وأكد أن العمليات القتالية ضد الأهداف الإيرانية ستستمر طالما رأت الإدارة الأمريكية أن ذلك ضرورياً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وضمان أمن المنطقة.

وشدد الرئيس الأمريكي على موقف بلاده الحازم تجاه الملف النووي، مؤكداً أن إيران لن تُمنح الفرصة لامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف. وأضاف أن واشنطن لن تسمح لطهران بتهديد مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن القدرات العسكرية الأمريكية ستبقى بالمرصاد لأي محاولة تهديد عالمية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية بأن ترامب لوح بإمكانية تنفيذ موجات جديدة من الضربات العسكرية خلال الأيام القليلة القادمة إذا لم تتراجع طهران عن سياساتها. وتدرس الإدارة الأمريكية حالياً خيار مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية بقوات عسكرية لضمان عبورها الآمن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل شريان الطاقة العالمي.

تأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل حالة من التوتر غير المسبوق والمخاوف الدولية من تعطل إمدادات النفط العالمية التي يمر خمسها عبر المضيق. وتراقب القوى الدولية بحذر تداعيات الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى صراع شامل.