أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة، أكد فيه أن أي اعتداء جديد يستهدف الأراضي الإيرانية سيؤدي إلى نقل المواجهة العسكرية إلى مستويات تتجاوز النطاق الإقليمي المعهود. وأوضح البيان أن طهران لم تكشف بعد عن كامل ترسانتها وقدراتها الدفاعية والهجومية خلال جولات الرد السابقة، مشدداً على أن الرد القادم سيكون في مواقع جغرافية لا يتوقعها الخصوم.
وأشار البيان إلى أن الاستراتيجية الإيرانية في حال تكرار العدوان ستعتمد على توجيه ضربات قاصمة تهدف إلى إلحاق هزيمة كاملة بالأطراف المعتدية. ولفتت مصادر إلى أن التحذيرات الإيرانية تأتي في سياق مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية في المنطقة، معتبرة أن حصر الصراع داخل الحدود الإقليمية لم يعد خياراً وحيداً في حال اندلاع جولة جديدة من القتال.
إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية التي جرى التحذير منها، لن تبقى هذه المرّة ضمن حدود المنطقة، بل ستتجاوزها.
من جانبه، ذكر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف أن الهدوء الحالي الذي أعقب إعلان وقف إطلاق النار لا يعني انتهاء التهديدات، مشيراً إلى وجود تحركات سرية وعلنية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل تشير إلى رغبة في استئناف العمليات العسكرية. وأكد قاليباف أن المؤسسة العسكرية الإيرانية استثمرت فترة التوقف في إعادة ترميم وتعزيز قدراتها القتالية لضمان تدفيع المعتدين ثمناً باهظاً لأي مغامرة مستقبلية.













