عقدت الهيئة الإدارية لـ “جمعية نادي أصدقاء روسيا والقرم” برئاسة الدكتور نضال رباح، اجتماعاً موسعاً لبحث آليات تطوير التبادل الثقافي والاجتماعي بين الشعبين الفلسطيني والروسي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي لخدمة الطلبة الفلسطينيين بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الروسية.
واستعرضت الهيئة الإدارية، بحضور نائبة الرئيس السيدة أمل فلاح الهيموني وأعضاء المجلس، خطة العمل القادمة التي تركز على تنظيم فعاليات تراثية وثقافية لإيصال الرواية الفلسطينية للمجتمع الروسي، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية لتوسيع نطاق أنشطة النادي على الصعيدين المحلي والدولي.
نبذة عن الجمعية
جمعية نادي أصدقاء روسيا والقرم هي جمعية فلسطينية مرخصة أُسست بهدف تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الشعب الفلسطيني والشعب الروسي، وبناء جسور التواصل في المجالات الثقافية والعلمية والأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في توطيد أواصر التفاهم بين الجانبين.
الأهداف
- تعزيز العلاقات الفلسطينية–الروسية على المستويات الشعبية والمؤسسية.
- دعم التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي بين فلسطين وروسيا.
- تنظيم الندوات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والوطنية المشتركة.
- تشجيع التبادل الأكاديمي والشبابي والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الروسية.
- مد جسور التعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية في فلسطين وروسيا بما يخدم التنمية والشراكة المستدامة.
- التعريف بالثقافة والتاريخ والحضارة الروسية، وتعزيز الحوار بين الشعوب.
استراتيجية العمل
تعتمد الجمعية في عملها على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الفلسطينية والروسية، وتنفيذ برامج وأنشطة نوعية في مجالات الثقافة والتعليم والشباب والاقتصاد، وتفعيل الدبلوماسية الشعبية كوسيلة لتعزيز التواصل بين الشعبين. كما تعمل على توسيع قاعدة العضوية، وتأهيل الكفاءات الشابة، وإطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة تعزز التعاون طويل الأمد، بما ينسجم مع القوانين الفلسطينية ويحترم مبادئ العمل الأهلي والتطوعي.















