اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتامار بن غفير، بلدة الطور في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء، تزامناً مع تنفيذ قوات الاحتلال عملية هدم لبناية سكنية تعود لمواطنين فلسطينيين.
وأفادت مصادر ميدانية بأن بن غفير أقدم على اعتلاء إحدى الجرافات العسكرية التي كانت تباشر تدمير البناية، في خطوة استفزازية أدت إلى اندلاع حالة من الاحتقان الشديد والمواجهات اللفظية في المنطقة، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال لتأمين عملية الهدم والوزير المتطرف.
اعتلى بن غفير إحدى الجرافات العسكرية المشاركة في عملية الهدم في الموقع، مما أثار حالة من التوتر الشديد والاحتقان الميداني.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة التصعيد الممنهجة التي تتبعها حكومة الاحتلال في المدينة المقدسة، حيث تزايدت وتيرة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية مؤخراً، في وقت يحرص فيه وزراء اليمين المتطرف على الحضور الميداني لتعزيز سياسات التهويد والتهجير القسري ضد المقدسيين.













