عريقات: المجلس المركزي للمنظمة سيبحث تحديد العلاقة مع إسرائيل في اجتماعه القادم

الإثنين 2 فبراير 2015
أخر تحديث : الإثنين 2 فبراير 2015 - 10:42 صباحًا
عريقات: المجلس المركزي للمنظمة سيبحث تحديد العلاقة مع إسرائيل في اجتماعه القادم

أعلن الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، أن المجلس المركزي للمنظمة سيعقد اجتماعاً نهاية الشهر الجاري لبحث تحديد العلاقة مع إسرائيل.
وقال عريقات في تصريحات صحافية، أمس، إنه “إذا استمرت إسرائيل في تعاملها معنا بالطريق التي ارتأت فيه مستوطنات وإملاءات وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني والحصار سيتم تحديد العلاقة الكلية معها بما يشمل ملفات التنسيق الأمني والاقتصاد والسياسة”.
وأضاف، إن “السلطة الفلسطينية ولدت لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال فلا يمكن للوضع الحالي أن يستمر وأن تكون سلطتنا بدون سلطة والاحتلال الإسرائيلي بدون كلفة”.
وأشار إلى أن لجنة وطنية عليا مشكلة من فصائل العمل السياسي والشخصيات الاعتبارية القانونية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعمل حالياً على إعداد ملفين بشأن الاستيطان والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة لتقديمهما إلى محكمة الجنايات الدولية. وشدد عريقات على أنه “لا عودة فلسطينية عن قرار الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وبالتالي لا تستطيع قوى على الأرض أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء”.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية: “إن إعلان إسرائيل عن عطاءات لبناء أكثر من “420” وحدة استيطانية جديدة في أرض دولة فلسطين المحتلة، سيفرض علينا حث الخطى باتجاه الطلب من المحكمة الجنائية الدولية للنظر في ملف الاستيطان كقضية كاملة، عندما تدخل عضوية دولة فلسطين حيز التنفيذ في الأول من نيسان القادم”.
واعتبرت الوزارة في بيان صحافي، أمس، القرارات الإسرائيلية الخاصة بالاستيطان تحدياً سافراً للمجتمع الدولي، والشرعية الدولية، واستهتاراً بجملة الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال.
عريقات: المجلس
وقالت الوزارة، “إن استمرار الحكومة الإسرائيلية في طرح عطاءات الاستيطان، إنما يعكس فشل المجتمع الدولي في معالجة هذه الجريمة المستمرة، وفي وضع حد لها، بما يحفز ويشجع حكومة إسرائيل على استغلال هذا الفشل والضعف الدوليين لمواصلة خروقاتها وانتهاكاتها للقانون الدولي. وأمام هذا الفشل لم يعد مقبولاً أو مبرراً استمرار رد الفعل الدولي المحدود على هذه الجرائم، حيث يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية لعجزه وفشله في إلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، باحترام القانون الدولي ونتائج هذا القرار الاستيطاني وتداعياته. وهذا العجز هو الذي يدفعنا أيضاً للتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد أن تأكد لنا غياب أي خيار آخر”.

رابط مختصر