بعد 30 عاماً .. يعلون يكشف: أنا من أعدمت ‘أبو جهاد’

بعد 30 عاماً .. يعلون يكشف: أنا من أعدمت ‘أبو جهاد’

Amer Hijazi27 ديسمبر 2017آخر تحديث : الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 3:54 صباحًا

onlone pharmacy prednisone reviews for bronchitis Super Kamagra for sale, buy dopoxetine online قبل 30 عاماً، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية، القيادي الكبير في حركة فتح، خليل الوزير “أبو جهاد”، في عملية سرية نفذتها في تونس، بمشاركة 20 إسرائيلياً من جهاز الاستخبارات العسكرية التابع للاحتلال الإسرائيلي.

واليوم خرج وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق “موشيه يعلون”، ليكشف تفاصيل الاغتيال، موضحاً أنه هو من أجهز على الوزير، في عملية ضخمة نفذتها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في تونس.

وقال يعلون خلال حديث أجراه مع التلفزيون الإسرائيلي، “أنا من أطلقت رصاصة على رأس أبو جهاد مباشرة لأتاكد من مقتله”.

وفي التفاصيل، أوضح يعلون ” أن القصة بدأت في مارس عام 1988، حينما كلف جهاز الموساد الإسرائيلي باغتيال أبو جهاد، لكنه لم يتمكن من ذلك، وجرى تحويل المهمة إلى الاستخبارات العسكرية”.

وأضاف:” عندما وصلتنا المعلومات عن مكان تواجده، أبحر أسطول إسرائيلي لمدة 4 أيام كاملة في البحر المتوسط، متجهاً إلى شواطئ تونس، حيث يسكن”.

وأكمل:” عندما وصلت المجموعة المكلفة بالاغتيال نزلت إلى الشاطئ وانتظرت حتى تأكدت من وجود أبو جهاد في منزله”.

وعن لحظة الاغتيال، كشف يعلون أن الفرقة اقتحمت منزل “أبو جهاد”، وتوجهت إلى غرفة نومه وأطلقت 70 رصاصة عليه، ثم اقتحم يعلون البيت واقترب من القيادي الوزير وأطلق رصاص على رأسه مباشرة ليتأكد من مقتله.

رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة

Amer Hijazi