خفايا ‘صفعة الإليزيه’.. كشف تفاصيل علاقة سرية لإيمانويل ماكرون أثارت غضب زوجته

15 مايو 2026آخر تحديث :
خفايا ‘صفعة الإليزيه’.. كشف تفاصيل علاقة سرية لإيمانويل ماكرون أثارت غضب زوجته

فجّر الصحافي الفرنسي البارز، فلوريان تارديف، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية بباريس، عقب كشفه عن تفاصيل مثيرة وردت في مؤلفه الجديد الذي يحمل عنوان ‘زوجان تقريبًا مثاليان’. ويتناول الكتاب ما وصفه المؤلف بالوجه الآخر للحياة الشخصية والسياسية داخل قصر الإليزيه، مسلطاً الضوء على أسرار لم تخرج للعلن من قبل.

وخلال مقابلة أجراها مع إذاعة ‘آر تي إل’ الفرنسية، تطرق تارديف إلى واقعة ‘الصفعة الشهيرة’ التي تعرض لها الرئيس إيمانويل ماكرون من زوجته بريدجيت. وأوضح الصحافي أن هذه الحادثة وقعت في الخامس والعشرين من مايو عام 2025، وتحديداً أثناء هبوط الزوجين من الطائرة الرئاسية في فيتنام خلال جولة دبلوماسية آسيوية.

ورغم أن الرواية الرسمية الصادرة عن الرئاسة الفرنسية حينها حاولت التقليل من شأن الحادثة بوصفها ‘مزحة’ بين الزوجين، إلا أن تارديف أكد أن الدوافع كانت أعمق بكثير. وأشار إلى أن بريدجيت ماكرون فقدت أعصابها بعد اطلاعها على رسالة نصية وصلت إلى هاتف زوجها من شخصية فنية معروفة، مما فجر نزاعاً فورياً أمام الحضور.

وكشف الكتاب أن الشخصية المعنية هي الممثلة الفرنسية ذات الأصول الإيرانية، غولشيفته فاراهاني، البالغة من العمر 43 عاماً. وأكد تارديف أن العلاقة بين الرئيس والممثلة لم تكن مجرد تكهنات عابرة، بل كانت موضوعاً متداولاً في كواليس العاصمة الفرنسية، مشدداً على أنه قام بمطابقة الروايات قبل نشرها في كتابه.

أنا أذكر اسمها ببساطة لأنّها لم تكن مجرد شائعات تتردّد في باريس، بل حقائق قمت بمطابقتها وأبلغت الإليزيه بها بوضوح.
ونقل الصحافي عن مصادر مقربة من الدائرة الضيقة للرئيس الفرنسي أن ماكرون وجه كلمات غزل صريحة للممثلة فاراهاني، من بينها عبارة ‘أجدك جميلة جداً’. هذه المراسلات والتقارير حول طبيعة العلاقة أدت إلى توترات حادة ومستمرة في علاقة الزوجين الرئاسيين، ووصلت ذروتها في مشهد الصفعة الذي التقطته بعض العدسات.

وشدد تارديف في تصريحاته على أن كل ما ورد في كتابه يستند إلى حقائق موثقة وليس مجرد ملاحقة للشائعات، مشيراً إلى أنه واجه الإليزيه بهذه المعلومات بشكل مباشر. وأضاف أن الكتاب يسعى لتقديم صورة واقعية عن الضغوط والتعقيدات التي تحيط بحياة الزوجين الأكثر شهرة في فرنسا خلف الأبواب المغلقة.

وتأتي هذه التسريبات لتضع مؤسسة الرئاسة الفرنسية في موقف محرج، خاصة مع تركيز الكتاب على الجوانب السلوكية للرئيس وتأثير حياته الخاصة على صورته العامة. ومن المتوقع أن يثير الكتاب مزيداً من التفاعلات السياسية في ظل حالة الترقب لرد فعل رسمي جديد من قصر الإليزيه تجاه هذه الادعاءات المفصلة.