صور أقمار صناعية تكشف تضرر 20 قاعدة أمريكية في 8 دول جراء ضربات إيرانية

2 يونيو 2026آخر تحديث :
صور أقمار صناعية تكشف تضرر 20 قاعدة أمريكية في 8 دول جراء ضربات إيرانية

كشفت تقارير إعلامية دولية استندت إلى صور حديثة ملتقطة عبر الأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي طال الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. وأظهرت الصور تعرض ما لا يقل عن 20 قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة لأضرار متفاوتة، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها إيران رداً على التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التحليلات التي أجراها خبراء عسكريون على الصور الجوية أكدت أن الضربات شملت منشآت حيوية في ثماني دول مختلفة. وتوزعت هذه الأضرار بين دول الخليج العربي الست، بالإضافة إلى مواقع عسكرية استراتيجية في كل من العراق والأردن، مما يعكس اتساع رقعة الاستهداف الإيراني للمصالح الأمريكية.

وشملت قائمة الخسائر المادية الموثقة تدمير أو إعطاب أنظمة متطورة للدفاع الجوي ورادارات مراقبة، فضلاً عن إصابة طائرات مخصصة للتزود بالوقود كانت متوقفة في المدارج. كما طالت الانفجارات مرافق تخزين الوقود الاستراتيجية وحظائر الطائرات المحصنة، وهو ما تسبب في إرباك العمليات اللوجستية في تلك القواعد.

ولم تقتصر الأضرار على المعدات التقنية والعسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل البنية التحتية السكنية داخل المنشآت، حيث تضررت أماكن إقامة الجنود بشكل مباشر. وتقدر التقارير الأولية أن تكلفة إصلاح هذه التلفيات وإعادة تأهيل المرافق المتضررة ستصل إلى ملايين الدولارات، بالنظر إلى دقة الأنظمة التي تم استهدافها.

حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية في دول المنطقة نتيجة الهجمات الانتقامية أكبر مما كان معروفا في السابق.
وأشارت المصادر إلى أن المعلومات المسربة توضح أن حجم الدمار الحقيقي في القواعد الأمريكية بدول الخليج والعراق والأردن يتجاوز بكثير ما تم الإعلان عنه رسمياً في وقت سابق. ويرى مراقبون أن التكتم على حجم هذه الخسائر كان يهدف إلى تجنب إظهار الثغرات في المنظومات الدفاعية التي تحمي هذه القواعد الحيوية.

وفي سياق متصل، رجح محللون عسكريون أن يكون عدد المنشآت التي طالتها الصواريخ أو الطائرات المسيرة الإيرانية أكبر من الرقم المعلن حالياً. وأكد الخبراء أن بعض المواقع العسكرية قد تكون تعرضت لإصابات دقيقة لم تظهرها الصور التجارية المتاحة، مما يرفع سقف التوقعات بشأن حجم الاستنزاف الذي تعرضت له القوات الأمريكية.

من جانب آخر، تعزز هذه المعطيات ما صرح به مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون المالية، جولز جي هيرست، أمام الكونغرس في وقت سابق حول الكلفة الباهظة للمواجهة. حيث أقر المسؤول الأمريكي بأن الفاتورة الإجمالية للعمليات العسكرية المرتبطة بالتوتر مع إيران قد تجاوزت حاجز 29 مليار دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات التقييم والإصلاح.