مجزرة بحق عائلة في ريف دمشق وسلسلة حوادث أمنية تضرب المحافظات السورية

3 أكتوبر 2026آخر تحديث :
مجزرة بحق عائلة في ريف دمشق وسلسلة حوادث أمنية تضرب المحافظات السورية

أفادت مصادر ميدانية وحقوقية بمقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وصفت بالخطيرة، إثر تعرضهم لهجوم مسلح نفذه مجهولون في محافظة ريف دمشق. ووقع الحادث في بلدة رأس المعرة التابعة لمنطقة القلمون، حيث استهدف المسلحون سيارة مدنية كانت تقل الضحايا أثناء عودتهم من مراسم حفل زفاف في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن الضحايا هم مواطن وزوجته وزوجة شقيقه بالإضافة إلى طفلة، فيما نُقل الأطفال المصابون إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج العاجل. وعقب وقوع الجريمة، فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول موقع الحادث وأغلقت عدداً من الطرقات الرئيسية، تزامناً مع حملة تفتيش واسعة للبحث عن المنفذين الذين لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وفي سياق الاضطرابات الأمنية المتواصلة، قُتل شخصان جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات العمليات العسكرية السابقة بالقرب من مطار التيفور العسكري في ريف حمص. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على مخاطر الأجسام المتفجرة التي لا تزال تهدد حياة المدنيين في المناطق التي شهدت مواجهات مسلحة خلال السنوات الماضية.

على الصعيد الخدمي، أعلنت الشركة السورية للكهرباء عن خروج ثلاث محطات توليد رئيسية عن الخدمة، وهي محطات دير علي والناصرية وتشرين. وجاء هذا التوقف المفاجئ نتيجة انفجار وقع على خط الغاز المغذي لمحطة تشرين، مما أدى إلى تراجع كبير في كميات الطاقة المولدة وزيادة ساعات تقنين الكهرباء في معظم المحافظات.

استهدف مجهولون سيارة تقل أفراد عائلة واحدة بإطلاق نار مباشر أثناء عودتهم من حفل زفاف، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أطفال بجروح خطيرة.
وأكدت الشركة أن فرق الإطفاء والدفاع المدني تواصل جهودها للسيطرة على الحريق الناجم عن الانفجار، بينما بدأت الفرق الفنية تقييم الأضرار تمهيداً لبدء عمليات الإصلاح. وأشارت التقارير إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث تعرضت منشآت نفطية وغازية لهجمات وتفجيرات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي ريف دير الزور، تمكنت كوادر الشركة السورية للبترول من إخماد حريق اندلع في صمام خط غاز الجبسة بمنطقة الشولا. وصرحت الجهات الرسمية بأن التحقيقات الأولية أثبتت أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمد، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وقوع إصابات بشرية جراء هذا الاستهداف الذي طال البنية التحتية للطاقة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من هجوم دامٍ استهدف حافلة ركاب عند جسر مصياف في مدينة حمص، وأسفر حينها عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين. وتثير هذه السلسلة من الهجمات مخاوف جدية من تصاعد موجات العنف واستهداف المدنيين وخطوط الإمداد الحيوية في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة تمر بها البلاد.

من جهة أخرى، نفى حزب الله اللبناني أي صلة له بمجموعة أعلنت السلطات السورية عن توقيفها في وقت سابق قرب منطقة الجولان المحتل. وجاء هذا النفي رداً على تقارير ربطت بين الحزب وتلك الخلية، مؤكداً عدم وجود أي نشاط لعناصره في تلك المنطقة المحددة، في وقت تستمر فيه التوترات الأمنية على مختلف الجبهات السورية.