سنتكوم تعلن مقتل وإصابة 8 جنود أمريكيين في عملية ‘الغضب الملحمي’ ضد إيران

2 مارس 2026آخر تحديث :
سنتكوم تعلن مقتل وإصابة 8 جنود أمريكيين في عملية ‘الغضب الملحمي’ ضد إيران

أقرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) رسمياً بسقوط قتلى وجرحى في صفوف قواتها المشاركة في العمليات العسكرية الجارية ضد الأراضي الإيرانية. وأوضحت المصادر العسكرية أن الحصيلة الأولية المؤكدة تشمل مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح وصفت بالخطيرة، مما يستدعي رعاية طبية مكثفة.

ووفقاً للبيان الصادر عن ‘سنتكوم’، فإن هذه الخسائر وقعت ضمن ما أطلق عليه البنتاغون اسم عملية ‘الغضب الملحمي’، وهي الحملة العسكرية الواسعة التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها. وأشار البيان إلى أن التوقيت الزمني لتسجيل هذه الإصابات كان في صبيحة الأول من مارس/آذار الجاري، وتحديداً عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت واشنطن.

ولم تقتصر الإصابات على الحالات الخطيرة فقط، بل كشفت المصادر عن وجود عدد إضافي من العسكريين الذين تعرضوا لإصابات طفيفة ومتوسطة جراء تطاير الشظايا في مواقع العمليات. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استنفار عسكري كبير تشهده المنطقة مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة.

ويعتبر هذا الإعلان هو الأول من نوعه الذي تفصح فيه الإدارة الأمريكية عن حجم الضحايا في صفوف جيشها منذ انطلاق شرارة المواجهة المباشرة مع طهران. وتؤكد التقارير الواردة من الميدان أن العمليات القتالية الرئيسية لا تزال مستمرة، حيث تسعى القوات الأمريكية لتثبيت نقاط تفوقها رغم المقاومة العنيفة.

قُتل 3 من أفراد الخدمة الأمريكية وأُصيب 5 آخرون بجروح خطيرة في إطار عملية الغضب الملحمي ضد إيران.

على الجانب الآخر، تشير المعطيات الميدانية إلى أن الهجوم الذي بدأ صباح السبت قد خلف دماراً واسعاً وخسائر بشرية جسيمة في الجانب الإيراني. حيث تفيد الأنباء الواردة بمقتل أكثر من 200 شخص على الأقل، وسط أنباء تتحدث عن استهداف شخصيات قيادية من الصف الأول في هرم السلطة الإيرانية.

وتتحدث مصادر إعلامية عن احتمالية مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الضربات المركزة التي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة. هذه التطورات تضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للتصعيد، خاصة مع إصرار واشنطن على مواصلة ما تصفه بجهود الاستجابة والردع.

وفي سياق متصل، شددت القيادة المركزية على أن وحداتها المنتشرة في مسرح العمليات تواصل تنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن خطة ‘الغضب الملحمي’. وتراقب الدوائر السياسية والعسكرية العالمية ردود الفعل الدولية تجاه هذا التحول الجذري في الصراع، والذي انتقل من حروب الظل إلى المواجهة المباشرة والدامية.

وتشهد الساحة الداخلية الأمريكية نقاشاً حاداً حول جدوى الانخراط في هذه الحرب المفتوحة وتكلفتها البشرية والمادية المتصاعدة. ومع وصول أولى أنباء القتلى والجرحى، يتوقع مراقبون أن تتزايد الضغوط السياسية على البيت الأبيض لتوضيح الأهداف النهائية لهذه العملية العسكرية ومدى قدرة القوات على تحمل تبعاتها.