أفادت مصادر ميدانية بتعرض منشآت حيوية لإنتاج الطاقة في منطقة الخليج لسلسلة من الضربات العسكرية، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في المواقع المستهدفة. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الشديد التي تخيم على المنطقة مع اتساع رقعة العمليات القتالية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الهجمات نُفذت بعد وقت قصير من صدور تحذيرات رسمية من الحرس الثوري الإيراني، طالب فيها بإخلاء تلك المنشآت فوراً. ويرى مراقبون أن هذا التزامن يشير إلى دخول المواجهة مرحلة كسر العظم واستهداف الشرايين الاقتصادية الإقليمية.
View this post on Instagram
الضربات جاءت في أعقاب تحذيرات صريحة أطلقها الحرس الثوري بضرورة إخلاء المنشآت المستهدفة.
وتسود حالة من الاستنفار الأمني والدبلوماسي في العواصم الكبرى عقب هذا الهجوم، وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية. ولم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي يحدد حجم الخسائر البشرية أو الجهة التي نفذت القصف بشكل مباشر، إلا أن المؤشرات الميدانية تؤكد خطورة المرحلة الراهنة.













